فاصلة,

31 مايو 2007

ibt3ad.jpg

منذ أول ظهور لـ مدونتي في بلوقر مروراً بافتتاح هذه المدونة هنا إلى اليوم مضى ما يقارب السنة .. مرت بسرعة بحصيلة ما يقرب من 50 تدوينة و 500 تعليق إلى الآن, بعيداً عن لغة الأرقام التي لا تبهرني وقريباً من المعنى المحسوس للكلمة والقلم المقدسان بكلمة وأمر “اقرأ” كان في هذه المشاركات والتعليقات الجميل والمفحم, والمعبر الذي لا ينسى, ومضرب المثل في روعته وبلاغته .. من أشخاص لا يقلون روعة عن حروفهم وكلماتهم, ومعرفتهم عن طريقها كنز لا يفنى وشرف معرفة ..

بعد هذه التجربة الجميلة أعلن الرحيل المؤقت المسبوق بنَفَسْ عميق وبنية مؤجلة للإستمرار .. لاستجماع قدرتي على الكتابة بالشكل الذي يليق بقاريء هذه السطور يلزمني الإبتعاد لفترة قادمة موقوتة ..

شكراً لكم, جميعكم بلا إستثناء .. وبالأخص فلان وفلانة وفلانة ..

لولا الذي خلقني ثم لولاكم جميعكم .. لما كانت مدونة نجدي محايد .. الهدف كما كان وسيكون بإذنه ربي .. هو إيجاد كتابة معبرة وجميلة, ذات معنى وهدف, قريبة من المتلقي, بعيده عن المألوف, أنتم الجمهور وأنتم الحكم, والجهد لله ثم لكم ..

نراكم على خير,

فــهــد

عرب

11 مايو 2007

a_r_a_b__4m7ayed.jpg

تاريخ عريق .. حاضر مجيد؟ .. اختيار رباني .. حضارة لن تتكرر؟ .. بادت .. أم لا تزال .. أناس خرجوا من جاهلية التيه إلى نور الهم الأول بإعلاء راية النور الذي لا يرد .. والآن همهم البطون والفروج واللحوم التي تردح .. رجعوا لجاهلية التيه .. لكن بصبغة كاذبة ومسيئة للدين النوراني الأوحد .. خذلوا الدين والدين لم يخذلهم .. أصبحوا أعداء أنفسهم .. وأمسوا خصوماً للأقوياء بكل ذل وضعف وفخر كاذب .. لن أقسو على بني جلدتي أكثر من ذلك .. قد أتألم, فجلد الذات يدميني أنا أيضاً .. لكنه قد لا يدمي قلوب لن تستوعب ولن تتقبل ..

لماذا يا عرب؟ تكرهون أنفسكم وتسلطون كرهكم وحقدكم وكل ما في قلوبكم من سواد عنيف تجاه أنفسكم وبني جلدتكم .. العربي مع العربي كالزيت مع النار .. أسلطهم الله على بعض؟ أم هو تقصير منهم وبفعلهم وليس ابتلاء لا يد لهم فيه؟ لماذا العربي يفتعل المشاكل مع نظيره فقط لأنه منه وفيه .. لمحة بسيطة للحياة العامة في الشارع العربي تجد كل شعب عربي يجد النقص في قرينه المجاور له .. حالة إنسانية طبيعية؟ تتكرر بين البشر في كل مكان وزمان؟ قد يكون, لكن .. العربي مع العربي حالة خاصة .. كره مطلق وحسد عظيم وذم لا متناهي لأسباب تافهة ومفتعلة أغلبها ..

لي أن أقول .. بنبرة تفاؤلية حازمة؟ .. أنه آن الأوان لهذا العربي أن يختفي عن أنظاري ليترك الفضاء سانحاً للعربي الأصيل ليظهر أمامي .. يجمعنا تاريخ مجيد من الإبداع الجاهلي الرائع ومن ثم تاريخ آخر من التكليف الإلهي المجيد وسيرة رسل أطهار .. أمة آخر من أرسل من السماء, أمة محمد صلى الله عليه وسلم .. هؤلاء هم العرب, هؤلاء هم نحن .. إخوة بالدين والأصل والماضي والحاضر وبالضحكة والدمعة بكينا وفرحنا معاً ..

وكبرنا اسم الخالق ربنا معاً .. جنود الرب في هذه الدنيا مؤيدين برماح النور الإلهي .. تعزنا من بعد ذلنا بإرادة من خلقنا .. هذا هو العربي .. أجداده أنبياء وفرسان وملوك وأمراء وتاريخه ملحمة من الرجولة المشرفة المخلوطة بالدموع والدماء .. رفيع الكرامة مع نفسه شديد النخوة مع الغير .. لكن .. دوام الحال من المحال ..

تساؤلي لا يزال قائم .. ومنكم الإجابة يا عرب .. لماذا العربي مسلط على العربي؟ .. لماذا نلقى المعاملة الحسنة المبنية على الإحترام الغير مشروط من الغريب الأجنبي ولا نلقاها من بني عرب أقراننا؟ هل هو حسد أم كره أعمى أم ماذا؟ .. رميت قلمي الآن والإجابة تأتي منكم .. يا عرب ..

غيوم وضباب

27 أبريل 2007

عندما ترى في السماء غيوم رمادية, وفي الأرض ترى الضباب الأبيض, فأنت ستستيقن أن المشوار من أمامك عسير لأن الرؤية صعبة .. وأحوال مجتمعنا ليست أوضح من أحوال تلك التشبيه .. الموضوع واضح بالنسبة للبعض .. تحدثت المدونة نيارت عن ماهية الفرق بين منطقة الرياض وغيرها من مناطق المملكة من ناحية الجو الإنفتاحي أو مقابله .. الجو الموجود في منطقة الرياض قد يكون مستمد من شريحة قوية من المجتمع .. هل المجتمع كله هو المسؤول عن هذا الجو؟ .. بطبيعة الحال وباعتراف جميع الأطراف .. لأ .. إذن لماذا الوضع مختلف بالرياض .. بإمكاننا تبسيطها وقول أن الشريحة التي تميل لهذا الجو وتستنكر الجو الإنفتاحي الموجود في باقي مناطق المملكة هي الشريحة الأقوى والأكثر قبولا في منطقة الرياض .. إجتماعياً قوية, سياسياً أيضا لها كلمتها ونفوذها, وحتى في الثقافة العامة لها هيبة ووجود ..

منطقهم سليم باتباعهم للدين والسنة المطهرة ونحن منهم .. ونحن يهمنا أمرنا .. وتضيق قلوبنا عندما نرى سوء الفهم والتشويش الحاصل الآن .. عندما تحيد البشر .. وتستخدم الدين لأهدافها .. هل نلوم الدين أم نلوم البشر؟ .. الإسلام كامل كما وجه الخالق تعالى في سماءه .. يلزمنا نحن أن نبين لكل من اختلطت عليه الأمور أن ما كره من هذا الدين وأبعده عنه هو بفعل فاعل قد أضر بصورة هذا الدين والدين من كل فاعل شر براء .. ولو كان مهماً يكون يبقى ديننا بلا رهبانية فيه وهذا الكلام نافذ على الكل ..

مثال على التشويش والعشوائية النابعة من تقصيرنا كبشر هو أن يستمر الرجل على ترك صلاة الجماعة خوفا من أن تعرفه جماعة المسجد أو أهل الحي ومن ثم يتكلمون فيه من وراءه بحجة انه فاسق ولا غيبة بفاسق كما هو معروف خصوصاً وأنه غير مواظب على الصلوات كاملة كل يوم في المسجد .. بنظره هو أنه إذا ترك الصلاة في المسجد لن يعرفوا من هو ولن يتكلم فيه أحد, وقد يقول انه لو تركوه ولم يغتابوه ويتحدثوا فيه من وراءه لصلى صلاة او صلاتين وقد يواظب عليها بعد وقت إذا فتح الله على قلبه .. عذر الرجل أقبح من ذنبه أليس كذلك؟ .. جماعة المسجد وأهل الحي والرجل نفسه كلهم أتموا هذا الذنب بموافقتهم جميعهم .. وأنت يا قارئ حروفي الآن عندك من الأمثلة المشوشة الغريبة النابعة من مجتمعنا الكثير ..

المسألة ليست أهل الشر ضد أهل الخير .. كما يريد الكثير أن يبسطها كذلك, ويريحون أنفسهم من عناء التفكير .. لا .. هناك من الرجال والشباب من أصحاب المظهر الملتزم من لحية وثوب قصير وحسن تدبير يشتكون الوضع الحاصل حالياً من عدم وضوح في الصورة العامة .. إذا أردت أن تجعل الناس كلهم عبارة عن مخلوقات ملائكية بزعمك, حتى ولو كان ذلك على حساب أن يتحول مجتمعك إلى جنة للإثم المستتر والمخفي, و مرتع خصب للتدين السطحي الذي لا يجاوز الحناجر ولا يصل للقلوب .. القلوب المليئة بالعيوب من حسد وظن وشك وأمور كثيرة حذر منها سيد البشر صلوات الله وسلامه عليه .. فأنت للأسف وقتها قد دمرت مجتمعك من الداخل ولم ترضي ربك بفعلك هذا كـ “منقذ” لأخلاق المجتمع ..

الناس لن تتكلم بسهولة لأنها إذا تكملت فهي ستنتقد شريحة لها تأييد غير مشروط .. “أهل الخير” يستحقون هذا التأييد من المجتمع ونحن وكل مريد للخير ومحب للفطرة السليمة منهم وفيهم .. نؤيدهم بحبهم للخير وحرصهم على المجتمع وأخلاقه ولكن, أن يكون هذا التأييد غير مشروط ويتحول إلى خوف منهم ومن مساءلتهم؟ البشر بشر وكما فعلت خير ستفعل شر مهما تنطعت في مظهرك ومهما رأيت في نفسك أنك أفضل من غيرك من البشر .. ولكل متفائل أقول أن منطقة الرياض هي منطقة تتعرض لتغيرات سريعة, تغيرات اجتماعية وأخلاقية ومادية .. ولن تستوعبها أساليب التعنيف والتفسيق والحلول السريعة المطبوخة على شرار .. هذه التغيرات لن تنتظر منا أن نناقشها أو نكون لجان لندرسها ونبحث فيها .. لذا يلزمنا أن نتفق على المعطيات ..

وجود الهيئة كجهة رسمية مسؤولة ضروري جداً لأن منطقة الرياض منطقة تعاني تحديات أخلاقية أمنية ليست هينة وهم مسؤولين عنها كموظفين في الدولة مع جهود المربين من آباء وأمهات ومدرسين وغيرهم .. أخطائهم أصبحت تتداول بكثرة عن أي زمن سبق ومسألة أن أي شخص يتكلم عن الهيئة يفسق بكل بساطة ويرمى بتهمة الزندقة أو غيرها هذه أصبحت غير مفيدة أبداً لتوضيح الصورة للكل وللحفاظ على صورة وسمعة هذا الجهاز المهم لأمن المجتمع حالياُ .. الحصانة الموجودة لهم في المجتمع سابقاً بدأت تختفي وبدأ المجتمع يرى انهم بشر من لحم وعظم ودم يخطئون ويحاسبون .. والمحزن أن الأمور اختلطت فأصبح أهل الخير محاسبون بأخطاء المحسوبين عليهم من متعاونين متحمسين للخير بأخطائهم؟ وتحقق الإبتلاء الحقيقي ..

مسألة ان المجتمع يميل كل الميل ويطلب التخلى عنهم مع وجود الوضع الحالي للشباب والبنات في منطقة الرياض أو غيرها من المناطق .. لا, هذا شيء غير منطقي أبداً وليس وقته لأن الوضع الحالي في منطقة الرياض وما جاورها لا يسمح .. الظروف تختلف بإختلاف المنطقة ورؤية امرأة كاشفة لوجهها أو شعرها في المنطقة الغربية أو الشرقية مثلاً ليس كرؤيتها في الرياض, مهما حاولنا أن نقنع أنفسنا بغير ذلك .. اعتداءات اخلاقية وأمنية أصبحنا نسمع بها ونقرأها بالصحف يومياً فيها من الهمجية والعنف والدناءة التي ليس بإيدينا إلا أن نشكر رجال الهيئة والأمن العام على شجاعتهم وبسالتهم في مواجهتها كجزء من واجبهم وعملهم وأن ندعو الله أن يحفظ لنا وطننا كما كان, وكما سيكون دوماً, جنة آمنة لكل نفس سليمة القلب والروح, تريد الخير للبشر ..

الهدف واضح .. أن تمشي المرأة والبنت والطفلة وأبنائهم وأخوانهم وأزواجهم بكل احترام وبكل ثقة لا يخافون من أحد ويمشي الشاب بكل ثقة ورزانة ولا يخاف على كرامته من أن تهان أو أن يشكك في نواياه مع عدم ثبوت شيء ظاهر عليه .. البشر بطبيعتها وفطرتها تحب الخير والإنسان أيضاً كائن عاصي بطبيعته .. والنظام فوق الكل .. النظام المطبق بقوة وبرزانة وباحترام .. إذا طبق بطريقة احترافية جادة لا تسمح بالخطأ المتكرر فأنت وقتها ستكون العصا الحنونة .. تضرب, لكنك لا تؤلم .. وضربك محسوس وتراه الناس جمعاء لكنك لن تثير الغضب أو الحنق ضدك لأنك لم تقصد الإهانة أو التحقير من الذي أمامك بل ذكرته ونبهته لخوفك عليه وتحقيقاً لأمر ربك ..

أهل الخير إذا لم يتكاتفوا ويكسبوا الناس من حولهم فإن المجال سيكون مفتوح لكل نفس مريضة سلاحها الفتنة ودرعها الهوى .. وإذا لم نوضح الصورة أو نحاول أن نقربها للمتلقي من مجتمعنا فسيبقى سوء الفهم هو المسيطر وستبقى الكليشيهات السلبية المعروفة متداولة بين الناس من ذم للهيئة و تقليل من شأنها .. الخطأ منهم وارد نعم ولكن في ذات الوقت كما كرهنا منهم أخطائهم نحب منهم جهودهم ونحييهم عليها ونشد من أزرهم ولا نترك فرصة للفهم الخاطئ أو الإستعجال بالحكم عليهم كما هم أصبحوا يتداركون أخطائهم ولا يستعجلوا بالحكم على أحد ويعاملونه بالحسنى والمعروف .. في الختام وبعد أن أطلت أقول إني لا أزعم أني أصبت الحق فيما ذكرت وكتبت ، ولكن حسبي أني بذلت الجهد والوسع فما أصبت فمن الله وحده, وما أخطأت فمن نفسي ومن الشيطان, وربي وربكم الهادي إلى الصواب ..

طفولة فهد

23 أبريل 2007

milena_leopard.jpg

موب أنا ;) .. المقصود طفولة أبو الشباب اللي بالصورة .. بدون ما أكتب أي كلام مقالي ممل عن صغار الفهود أو أطيل .. بس حبيت أشارككم هذه الصورة الجميلة لمخلوق من مخلوقات الله في صغرها وأذكركم بجمال وغلاة أيام الطفولة لكم في وقتكم ولمن بعدكم من أطفالكم .. أترككم مع الصورة وبراءتها والكلمة ومعناها ..

رد الجميل .. لصاحب الجميل

12 أبريل 2007

أجمل ما يأتي بعد بذل الجهد .. هو التقدير من الناس ..

قد بذلت جهدي المتواضع فيما استطعت والآن يأتيني التقدير من شخص تشرفني معرفته, أحرجني وأسعدني بهذا الكم الهائل من الكلمات الرائعة المعبرة وبأسلوبه في تبيان ذلك ..

ثناء وشكر خاص جداً للأخ العزيز المدون والإعلامي الرياضي المعروف في قنوات ART, عبدالعزيز بن رشيد البكر .. على جميله وكلماته الطيبة التي جعلتني أفرح بوجود من يقدر جهدي وكلماته لها مكانة عندي دوماً بإذن الذي خلق ..

سليط القلم .. مشروع لقب حاز على إعجابي وأشكرك عليه, وأفتخر فيه وأتمنى أن يأتي اليوم الذي سأكون فيه أهلاً لحمل لقب كهذا بكل اقتدار ..

بداية مفقودة

4 أبريل 2007

تم العثور عليها .. مقالة طويلة وفقرة قصيرة كتبتهم وأنا بسن الـ 13, الأولى فلسفية عميقة بأسلوب غريب! :| والثانية رومانسية بريئة ;) .. الأولى محاولة ذو “الـ 13 ربيعاً” لفهم الحياة من منظور الغير .. والثانية محاولة ذو “الـ 13 ربيعاً” لفهم مشاعره ..

الأولى ,.,

What we describe life as, is what we think of it, what we saw from it, joy, happines, saddnes or what we encountered through its surprises, so the meaning of life changes with the type of lifestyles the the person lives is it: a farmer, a bussinesman, a doctor, a king

Every individual from those examples has his own goals, dreams and acheivments that want to be done. The farmer has his own simple life, nothing beyond his farm or cattle, enjoying a healthy quiet life far from the routine life of the city where we find the bussines man and the doctor, first our doctor, his goal is to save the ill and the dying, he has a different approach to life, he witnesses the pain and agony his patients feel, life is not as sacred to him as to the farmer

The bussines man, a man with one goal, to have a decent succesful carrier, his life is ups and downs as it is to his money, a greedy personality, his dreams are things so possible.. a deal with a big company etc.. etc.., not as the farmers dreams, that goes beyond reality sometimes

Although life these days has changed, money is the only language that humans along understand, life has lost its meaning to many, many see it as a period that they must have all the joy and fun in life, which is impossible, nobody has ever lived his life without tears mixed with laughs

In my opinion a man has to make a difference in life to prove that the world is a better place with him, many things in our life happens that make us think again about the power that is in our hands, how we can change many things in our lifetime by the power of will and knowledge, although in soul man can be strong, but in body he may not, a human is physically weak, for the smallest reasons we can experience death, disease and pain, if we survive those, we be taught the most valuable lessons in life

And to remember how that a man sins and seeks forgivness from his creator the Merciful, he must take big desicions in his life, you can not change things in your life without taking the big risk, depending on your luck and the depth of the situation, and it’s results in future related happenings, not forgetting the way you think which is the most important factor

some say thay following your heart is the way while others see that choosing the most logic or easiest way to do it, in my opinion again i say that the best way is to follow your instinct, should you fail because of it, you won’t have the agony that many suffer from after taking such desicion, that is because you chose it with full confidence and responsibility and pride, depending on your character

Life these days is full of responsbilties, which leads us to a conclusion, humans now face many endless problems, life has shortened unlike before, an ordinary human now lives by minimum of 44 or by maximum of 78, unless he lives in a natural place such as a farm or a forest etc.. with a healthy natural diet, not inhaling the toxicated air of the city, in old times humans live by minimum of 100 and maximum of 130, the difference is apparent

Pollution will carry on and on, by knowing that many countries depend on toxics in many products from cars to weapons. As transportation has advanced throughout time weapons advanced also by the need of many governments for the purpose of warfare, many theories prove that mankind will endanger themselves by using deadly weapons, biologic, atomic, TNT based, the number of atomic bombs that America owns can wipe off existence in our planet, so humans have all this power in their hands yet this power can lead to there own destruction

May god have mercy on us all, we live in our own land, and still, we don’t know what goals our people live up to, we always see death as far as it could be while it follows us closer to us than our shadows, again, may god have his mercy upon us all

الثانية ,.,

My feelings for you, i would die for you, because i can’t live without you, who are you? are you the dream i think you are? or the hope that will make my days better, how can i know that you are still there.. waiting for me, will fate gather our souls together? words can not describe the joy of bieng next to you, only time can tell..

في المقالة الأولى ألاحظ عدم ترابط عجيب بين بعض الجمل وتكرار بعض المعاني مع وضوح المعاني كل على حدة, لكن بشكل عام جيدة كبداية.. أما الفقرة الثانية فلا تعليق :|, مجرد كلمات بريئة لم تتشكل ماهيتها بعد ..

المقال, والفقرة.. أعتبرهم من ممتلكاتي الخاصة “جداً” العزيزة علي.. ولكن مدونة نجدي محايد وزوارها أيضا يهمونني.. مني لكم ولنفسي..

,,

22 مارس 2007

خمسة أشياء لا يعرفها عني إلا المقربون؟ .. كتاب مفتوح أم مذكرة سرية :| .. خليط غامض ما بين الإثنين, غير مستوي .. مطبوخ على نار جانحة ,,

  • أذكر أن القليل من معارفي على علم بأني أعسر متعصب لليد اليسرى غير محايد “بتاتاً” في ذلك! مع إنه سبق ذكر هذه المعلومة في صفحة من صفحات المدونة هنا :) ,,
  • كانت لي محاولات في الكتابة في سن صغيرة نسبياً وأول مقالة كتبتها بشكل معقول كانت بعمر الثالثة عشر (مقالة مليئة بأخطاء علامات الترقيم وبالكلمات والأفكار التي ليس بإمكاني الآن تكرارها من غرابتها وجمال بساطتها! ) وأن أول محاولاتي بالكتابة لم تكن بالعربية بل كانت بالإنجليزية وبإذن الذي خلقني سأنشرها قريباً ,,
  • عندي حالة هوس بالترتيب والتنظيم, الأوراق من أمامي دائماً مرتبة بحسب أهميتها ووقت استعمالها والنقود في محفظتي مرتبة من الأصغر للأكبر باتجاه واحد دائماً, وأغلب وثائقي الرسمية لدي منها نسخ موزعة على عدة أماكن!
  • لما أطلب في مطعم وجبات سريعة وأكون واقف أنتظر الطلب ما أعرف اقعد أو أضيع الوقت راح أكون الشخص اللي تشوفونه واقف على أعصابه وماسك فاتورة الطلب بيدينه الثنتين يعفط الورقة ويسوي منها أشكال “جذابة” الين ما يجيني طلبي! نتشارك أنا والأخ بندر رفه بهذه “الموهبة” :) ,,
  • أقرأ الصحف والمجلات من النهاية إلى البداية وليس العكس.. ودائماً أشغل يدي اليسار بسبحة أو ميدالية مفاتيح أو مفتاح السيارة أو أي شي “قابل للحركة وللدوران بعنف” :| ولو ما أسوي كذا أحس بفراغ وتجيني رغبة قوية أني أمسك أي شي ولو كانت ورقة مرمية على المكتب قدامي!
  • كل الشكر لــ محمد الشهري على هالتمريرة الحلوة وبدون رسميات أو كلافة أمررها لكل من محمد بن سالم وديتيلز ونيارت والرصاصي ولكل من يحب أن يعرفنا على خفايا شخصه الكريم ,,

    أنا .. والساعة

    8 مارس 2007

    ما أطيقها! .. علاقتي مع عقارب الساعة علاقة مد وجزر.. حب مجنون وكره عنيف, تبث فيني شعور بالمحاسبة والمراقبة بطريقة جداً ملتوية/مشروعة ومطلوبة .. عقرب الثواني أحبه وأحسه حنون ونشيط.. عقرب الدقايق عقرب على اسمه ولي سالفة معه!.. أما عقرب الساعات فهو أبردهم ما يمشي إلا بالهون ولا هوب مستعجل على شي.. يعجبني أسلوبه.. هو وعقرب الثواني يعتبرون في السيف سايد..

    أما عقرب الدقايق عقرب يلدغ ولا يتركك تموت براحة.. كل ما طاحت عينك على ساعة شفته يتكلم بلهجة غير اللي قبلها.. من تو كان يقول لك يا فلان ترا الليل طويل والدنيا ما تسوى العجلة.. وما تدري إلا من عقبها تطيح عينك طيحة ثانية و “ليست الأخيرة” وتشوفه يقول لك ترى الوقت ما عاد.. انتهى وزال.. انت السبب, يا بشر يا منتهي, مثلك مثلي, تو كانت الساعة “وربع” والحين غدت “إلا ربع”, دقايق من عمرك تجمعت صارت ساعات, راحت وراح ليلك الطويل..

    نصيحتي, لا يضيع الوقت يا بشر.. أحيط نفسي بعدة ساعات بكامل إرادتي ومن بعدها أشكو قسوتها علي.. تراقبني تحكم على وقتي تتكلم وتسولف لي.. مرات أتغاضى عنها وأصد, أحاول أنسى الدقايق المهدرة أقوم أذكر كل ثانية ضايعة وأزيد الهم همين.. هل أنا الوحيد اللي أفهم لغة الساعات؟ ولا من كثر ما أهوجس فيها صرت أتخيل لها لهجات فوق اللغات!؟

    جربوا تناظرون الساعة في لحظة تركيز وعلموني عن انطباعكم عن هالعالم الحنون المجنون, أما بالنسبة للعقرب الشاذ عقرب الدقايق ابو لدغة مميتة ماأبي أشوف أحد يحسن من سمعته لو سمحتوا!

    كتبت في لحظة حرة؟ بقوووة..

    زمن البراءة .. يتلاشى

    18 فبراير 2007

    زمن البراءة يتلاشى؟ زمن البراءة انتهى .. قلوب الناس تنطق بلهجات مختلفة.. لهجة تزعم أنها للأحباب ولهجة لشبه الأحباب ولهجة إضافية زائفة خبيثة تدعي الطيب والمعدن الأصيل.. في مجتمعات أرادت لأفرادها الوجهين واللسانين والقلبين..

    وأراد أفرادها لأنفسهم الإنغماس في اللعب على الحبلين.. الخبث, الزيف والكذب والأهم من ذلك كله.. إدعاء البراءة والطيبة.. يحبوك اليوم لهدف ما ولمصلحة معينة وبكل برود يتخلون عنك غداً بمجرد وجود بديل لك..

    ستسمع منهم أجمل الكلام وأكبر الوعود.. كلام زائف يأبى ابليس أن يأتي بمثله.. وعود جوفاء لم ولن تصل لأرض الواقع.. ويبقى الإنسان ذو النية الطيبة والقلب الأبيض يؤمن في هؤلاء الأشخاص ويأمن لوعودهم وكلماتهم.. لكن سذاجته تجعله مجرد ضحية لهم طال الزمن أو قصر..

    فقط ليتحول هذا الشخص إلى نسخة طبق الأصل منهم.. كي يستمر في هذا الوجود ولكي لا يبقى مجرد بقايا إنسان مكسور الجناح ضحية طيبة قلبه.. حلقة مفرغة من التعاسة والخبث اللامنتهي..

    أبطال هذه الحلقة المفرغة من النور الإلهي والمليئة بأكثر المشاعر سلبية هم أرواح خبيثة وضحايا لهم سيقوموا بنفس الدور من بعدهم.. فيبقى الثابت الوحيد كما يتجلى لنا دوماً هو الخالق..

    هو الملجأ الوحيد لكل قلب أبيض ولكل نفس فقدت الأمل في البشر وتعاستهم وزيفهم.. الإرادة الإلهية لن ترحم روح عذبت روح وتسببت في عذابها الدنيوي وشقائها بانتكاسة قلبها وتحوله الى قلب أرعن خشن لن يرى طيبته وبياضه التي كان ينعم بها من قبل أن يقتلوها فيه ويزيلوها منه..

    الخالق.. الحكم والموكل بالعذاب والنعيم.. نقمته الإلهية بنورها المجيد لن تكون يسيرة على كل روح خبيثة أرادت العبث بجمال وبراءة هذا الوجود وساكنيه..

    النتيجة التراكمية .. لم ينجح أحد

    10 فبراير 2007

    أجزاء من مقالة لـلكاتب “فهد محمد السلمان” في صحيفة الرياض..

    مشاكل الشباب في بلادنا أكبر بكثير من قضية الكتابة على الجدران، ونحن نقرأ كل يوم عن وقائع مؤذية وبشعة.. تعوّدنا أن نكتفي بشوفينية بغيضة بالتعليق عليها بأنها (دخيلة على مجتمعنا) !! وكفى الله المؤمنين القتال.. دون أن نتنبه إلى تلك المخاضات الضخمة التي حطمت كل الحواجز بين الثقافات، وأفرزت عجينا ثقافيا بالغ التعقيد في كل المجتمعات المغلقة لا لون له ولا طعم ولا رائحة..

    أنا على يقين أن مائة ألف متنزه للشباب لن يحل المشكلة.. هم أساسا يشكون من عزلهم وكأنهم وباء.. بالعربي هم يريدون أن يستعرضوا أنفسهم أمام كل من سواهم.. ليستشعروا وجودهم.. وهذه عشرات المتنزهات المخصصة للشباب لا يرتادها إلا القلة القليلة.

    المتنزهات ليستء هي الأوعية التي ستضخ في دمائهم الفضيلة، والمؤسسات الجامدة والفوقية التي نأمل أن تحلّ مشاكلهم بصيغ المحاضرات والندوات بطريقة تستدعي التثاؤب ليستء هي المؤهلة لنزع فتيل توتراتهم وطاقاتهم التي تدفعهم للخطأ.

    هذا الجيل أمام أزمة هوية.. بين مجتمع شديد المحافظة وتقنيات اتصال شديدة الانفلات.. بين مصلحين اجتماعيين يخاطبونه بلغة ما قبل خمسين سنة وفضاء منفتح بلا حساب على كل ما يُفجّر الغرائز.

    بما ذكر بآخر فقرة في مقالة “فهد السلمان” أنهي ما قاله.. لأرى ما الذي سيحدد مصير هذا الجيل من هنا إلى 10 سنوات مقبلة بعين المتشائم العالم بأحوال المجتمع والمؤسسات من حوله.. 10 سنوات كفيلة بإحداث تغيير كبير.. للأفضل أو غالباً للأسوأ.. فجوة كبيرة توجد فيما بين الشباب/الشابات والمؤسسات “الفوقية” المسؤولة عن تحسين الوضع الفكري والأخلاقي لهم والشخوص المختلفة في المجتمع من الآباء والأمهات أو المربين و المصلحين.. هذه الفجوة لن تزداد حجماً فيما لو جعلنا الحوار أوضح فيما بين الأطراف كلها..

    هذا الجيل.. وجد في مجتمع يقدس السرية والخصوصية.. بيئة خصبة لممارسة المباح والأقل من المباح والغير مباح بدون لفت النظر أو جذب للتساؤلات.. ما يحدث في عالمهم يبقى هناك.. وما يدور في أذهانهم يبقى فيها ولن يخرج عن محيطهم.. هذه المعطيات واقع ولن تتغير بسهولة ولكي تتغير نحتاج إلى فهم أكبر لما يدور من دون تهويل أو تعنيف أو استعجال..

    شابة هذا اليوم كما هي الآن, هي أم الجيل القادم بكل فخر وتواضع للأسوأ أو الأفضل.. وشاب اليوم كما هو أمامنا الآن, هو رجل الغد المسؤول عن أبناء وعن منصب ومسؤولية ستكون جزء من إنتاج هذا الوطن لينفعه أو يضره.. إذا كان المجتمع يريد لهم المصير الغامض والحياة التي تجري على خط متعرج غير منتهي وغير واضح المعالم.. فلتستمر اللعبة كما هي الآن..

    مجتمع لا يريد أن يتعامل مع أخطاءه.. هذا المجتمع به الخير الكثير.. ولكن كون هذا المجتمع لا يهتم إلا بشريحة عمرية معينة منه والبقية تذهب مع الريح هباءاً منثورا إلى أن يأتي أمر ربي؟ يبقى السؤال بكل ثقله وجموده ونوره المظلم يتعب كاهلنا.. إلى متى سيستمر برود المجتمع تجاه أبناءه وما يواجهون من تحديات لم يواجهها أمثاله من زمان سبق.. ما نراه الآن كجيل شاب لم يراه الأولون من تحديات وعواقب مجهولة.. وما سيراه من هم بعدنا سيكون مختلف ولن يكون للأفضل.. إلا متى هذا التهاون من أفراد المجتمع ومن المؤسسات “الفوقية/الجامدة” من حوله؟