لا يوقف كلامك
26 أكتوبر 2007
قالت لي الورد ما عمره قسى على الطين.. تدري ليش؟ لأن روح الورد بيد الطين.
في جلسة مصارحة تحت عنوان “نحيا لنحب أم نحب لنحيا” ناقشت نفسي بحضور كل من “القلب” ممثلاً عن المشاعر والاحاسيس و “العقل” ممثلاً عن المنطق بذاته, بخصوص هذا الموضوع توصل الحضور إلى تساؤل جميل.. هل فهمنا الحب؟ أو لا نزال نجرب بـ “طريقتنا” هذا الشعور الجميل حتى ولو كانت العاقبة أليمة.. “طريقتنا” قصة من التنازلات والحلول السريعة .. “طريقتنا” قصة تَغَيُر مجتمعات .. “طريقتنا” ثقافة أصبحت سائدة بأفكارها وفنونها وخباياها .. نبحث عن الحب من بعد الجفاف .. لكن هل النبع صافي؟ الوردة طغت وقست على الطين, والطين تجبر وحرم وردتنا حياتها .. أعلنوها حرب شعواء .. شاركوني أنا والحضور الكريم في فهم هذه الظاهرة قبل أن تموت أرواح ورودنا وقبل أن ينشف طيننا ويجف .. قلب عطشان ومجتمع تعبان واحتمالات ليس لها حدود .. لك المايك يا قلب .. ولك المجال مفتوح يا عقل .. ولكم الفرصة للتعبير يا حضور ..
نجدي محايد في 14/10/1428 هـ
“تحديث آتي من مسافات بعيدة”
وفي لحظه تفكُر قام القلب بدهشه الجميع وأشتكى من عنفوان البشر على صدق مايحس به وأن أغلبهم لو تحدثت قلوبهم لقالت انها تحب حتى وان كان ماتحبه لايستحق ان يُحَب ولكن بالاخير هو يُحِب…
أشتدت حماسيه العقل من شكوى القلب الضعيف فإعتلى منبر الحديث :
لايموت الحب ان مات الشخص.. ولايدوم الحب في حياته ان دام.. فالقلب يحب ولكن لايعيش للحب والحياه بلاحب لاتُعاش أصلا فالحب كما الطاقه لاتفنى ولاتستحدث من العدم..
أجاب القلب مبتهجاً.. الحب هو المضمون هو المعنى السامي للحياه هو الحياه ان صح التعبير ولكن لاتنتهى بانتهائها.. فالحب يبقى حبا وان كان ما نحبه جمادا…
وأتسائل أنا هل قلوب الحضور مبتهجه أيضا.. أم قلبي فقط من كان مبتهجا لذاك؟؟
مسافات في 13/11/1428 هـ