أرشيف شهر مارس 2007

,,

22 مارس 2007

خمسة أشياء لا يعرفها عني إلا المقربون؟ .. كتاب مفتوح أم مذكرة سرية :| .. خليط غامض ما بين الإثنين, غير مستوي .. مطبوخ على نار جانحة ,,

  • أذكر أن القليل من معارفي على علم بأني أعسر متعصب لليد اليسرى غير محايد “بتاتاً” في ذلك! مع إنه سبق ذكر هذه المعلومة في صفحة من صفحات المدونة هنا :) ,,
  • كانت لي محاولات في الكتابة في سن صغيرة نسبياً وأول مقالة كتبتها بشكل معقول كانت بعمر الثالثة عشر (مقالة مليئة بأخطاء علامات الترقيم وبالكلمات والأفكار التي ليس بإمكاني الآن تكرارها من غرابتها وجمال بساطتها! ) وأن أول محاولاتي بالكتابة لم تكن بالعربية بل كانت بالإنجليزية وبإذن الذي خلقني سأنشرها قريباً ,,
  • عندي حالة هوس بالترتيب والتنظيم, الأوراق من أمامي دائماً مرتبة بحسب أهميتها ووقت استعمالها والنقود في محفظتي مرتبة من الأصغر للأكبر باتجاه واحد دائماً, وأغلب وثائقي الرسمية لدي منها نسخ موزعة على عدة أماكن!
  • لما أطلب في مطعم وجبات سريعة وأكون واقف أنتظر الطلب ما أعرف اقعد أو أضيع الوقت راح أكون الشخص اللي تشوفونه واقف على أعصابه وماسك فاتورة الطلب بيدينه الثنتين يعفط الورقة ويسوي منها أشكال “جذابة” الين ما يجيني طلبي! نتشارك أنا والأخ بندر رفه بهذه “الموهبة” :) ,,
  • أقرأ الصحف والمجلات من النهاية إلى البداية وليس العكس.. ودائماً أشغل يدي اليسار بسبحة أو ميدالية مفاتيح أو مفتاح السيارة أو أي شي “قابل للحركة وللدوران بعنف” :| ولو ما أسوي كذا أحس بفراغ وتجيني رغبة قوية أني أمسك أي شي ولو كانت ورقة مرمية على المكتب قدامي!
  • كل الشكر لــ محمد الشهري على هالتمريرة الحلوة وبدون رسميات أو كلافة أمررها لكل من محمد بن سالم وديتيلز ونيارت والرصاصي ولكل من يحب أن يعرفنا على خفايا شخصه الكريم ,,

    أنا .. والساعة

    8 مارس 2007

    ما أطيقها! .. علاقتي مع عقارب الساعة علاقة مد وجزر.. حب مجنون وكره عنيف, تبث فيني شعور بالمحاسبة والمراقبة بطريقة جداً ملتوية/مشروعة ومطلوبة .. عقرب الثواني أحبه وأحسه حنون ونشيط.. عقرب الدقايق عقرب على اسمه ولي سالفة معه!.. أما عقرب الساعات فهو أبردهم ما يمشي إلا بالهون ولا هوب مستعجل على شي.. يعجبني أسلوبه.. هو وعقرب الثواني يعتبرون في السيف سايد..

    أما عقرب الدقايق عقرب يلدغ ولا يتركك تموت براحة.. كل ما طاحت عينك على ساعة شفته يتكلم بلهجة غير اللي قبلها.. من تو كان يقول لك يا فلان ترا الليل طويل والدنيا ما تسوى العجلة.. وما تدري إلا من عقبها تطيح عينك طيحة ثانية و “ليست الأخيرة” وتشوفه يقول لك ترى الوقت ما عاد.. انتهى وزال.. انت السبب, يا بشر يا منتهي, مثلك مثلي, تو كانت الساعة “وربع” والحين غدت “إلا ربع”, دقايق من عمرك تجمعت صارت ساعات, راحت وراح ليلك الطويل..

    نصيحتي, لا يضيع الوقت يا بشر.. أحيط نفسي بعدة ساعات بكامل إرادتي ومن بعدها أشكو قسوتها علي.. تراقبني تحكم على وقتي تتكلم وتسولف لي.. مرات أتغاضى عنها وأصد, أحاول أنسى الدقايق المهدرة أقوم أذكر كل ثانية ضايعة وأزيد الهم همين.. هل أنا الوحيد اللي أفهم لغة الساعات؟ ولا من كثر ما أهوجس فيها صرت أتخيل لها لهجات فوق اللغات!؟

    جربوا تناظرون الساعة في لحظة تركيز وعلموني عن انطباعكم عن هالعالم الحنون المجنون, أما بالنسبة للعقرب الشاذ عقرب الدقايق ابو لدغة مميتة ماأبي أشوف أحد يحسن من سمعته لو سمحتوا!

    كتبت في لحظة حرة؟ بقوووة..