أرشيف شهر نوفمبر 2006

بكاء رجل .. الدمعة المظلومة

28 نوفمبر 2006

dam3a.jpg

الدمعة المظلومة .. الدمعة التي قيل عنها الكثير .. تخرج على استحياء .. من عين الرجل تخرج .. لتشهد مجتمعات تعاني من فهم ملتوي .. الفهم الملتوي الذي وأد هذه الدمعة في مهدها .. الدمعة التي تغير الكثير .. تلين القلب وتريح الصدور .. هل هم في غنى عن ذلك؟ .. زعموا وهم لا يدرون ..

بكاء الرجل قضية يختلف عليها اثنان وثلاث وأربع .. الكل له رأيه .. الأغلبية في مجتمعاتنا العربية الذكورية تعتبر بكاء الرجل منقصة .. ولو كان لسبب جلل .. والبعض الآخر يرى أن بكاء الرجل مرحب فيه في أي وقت .. لا هذا ولا ذاك .. من جانب الصواب قلة .. وأنا لي أن أحكم على الكل .. لماذا؟ .. لأن الدموع الحقيقية لا تخرج إلا من قلب صادق ..

والقلب الصادق عندما يهتز .. يهتز من أعماقه .. حتى تصل اهتزازاته إلى الحد الأقصى للشعور الإنساني .. البكاء .. تخرج الدمعة معلنة حالة حزن أو خوف أو فرح .. كم من رجل في هذه الدنيا بكت عينه للخالق .. رجل أحس بتقصير أو مجرد خوف في جانب دينه ليرجع إلى ربه معلنا إلتجاءه بالعزيز الأمين لكي يحفظ جانبه .. لحظة بكاء ستسبقها ..

كم من رجل بكت عينه لفراق الحبيب والموت لا يعرف أحبة .. لحظة بكاء ستتبع هذا الفراق .. كم من رجل بكت عينه فقط لوجوده في مقبرة ورؤيته للحياة بمنظور أعظم من المنظور المعتاد .. أن يرى الدنيا كمحطة انتظار .. محطة توصيل واستلام ومن ثم تسليم .. لحظة بكاء ستسبق هذه الرؤية ..

دمعة الرجل غالية .. ولا تخرج إلا لمناسبة تستحق الوقوف .. والتنازل عن الشخصية الذكورية المهيبة التي صنعها المجتمع العربي بكل استخفاف ببشرية الإنسان وأحاسيسه .. الشخصية ذات الشعبية الجارفة! .. الجامدة كما الصخر والباردة كما الثلج .. سيد البشر لم يكن جامداً في مشاعره ولا في تعابير وجهه بل كان سمحاً ليناً .. تبتل لحيته دوماً .. بدموع بكاءه الشريفة .. وليس بعد المختار من مثيل من بني آدم أجمعين .. صلي اللهم عليه وسلم ..

شكراً لها .. تلك التي .. ألهمتني لكتابة هذا الموضوع .. أسأل الله أن ينفع بما كتبت أنا .. وأن يثيبك أنتي على إلهامك لي .. ويبقى السؤال الأزلي .. باختلاف المعطيات .. هل بكاء الرجل منقصة؟

اسمك فهد؟

10 نوفمبر 2006

blogreadylep_resized.jpg

إذا كان اسمك أو اسم شخص عزيز عليك فهد .. فأكيد انت فكرت ولو للحظة بدلالة الإسم .. وليس المعنى .. لأن المعني كلنا عارفينه .. لكن الدلالة غير واضحة .. واذا بغينا نختصرها بالشجاعة ومدري وشهو بعد :| فأنا يلزمني اني اعترف انه بعد بحثي في الموضوع طلعت بنتايج “واقعية” غير اللي دايم نسمعها :) .. أولاً وقبل كل شي وين نلقى اسم فهد؟ .. وهل هو اسم قديم؟ ..

أقدم ما وجدت عن الفهد هو بيت شعر عربي .. “مضبر كأنما زئيره ,,, صرير فهد واسط مريرة” .. وأن أول من حمل الفهد على الخيل كان يزيد بن معاوية .. وأول من صاد بالفهد كان أبومسلم الخراساني .. الفهد على مر التاريخ هو الصياد الأساسي في فصيلة السنوريات/القطط الأربع .. الأسد والنمر واليغور (الجاغوار) والفهد .. شديد الغضب كثير النوم وعنيف وسريع في قتله لغنيمته ثقيل الوزن ومتسلق باهر للمسطحات كالأشجار والصخور بالإضافة إلى رشاقة حركته ..

رشاقة حركته التي تسمح له بسرعات تصل إلى 110 كم بالساعة .. يحافظ على هذه السرعة لفترة محدودة جداً .. فمجرد القدرة على السيطرة عليه واستعماله للصيد كانت تتطلب مهارة عالية في الترويض والتهدئة .. فلم يكن يوجد إلا عند الملوك والوجهاء وعلية القوم الذين عندهم القدرة والمادة لإستعماله في الصيد ليحل مكان كلاب الصيد (السلوقي) التي لم تتطلب منهم تلك المادة ولا القدرة ..

الفهد العربي كان ولا يزال منتشر في الجزيرة العربية لكنه الآن تحت تهديد الإنقراض .. في الشام/سوريا يسمون فهد .. في لبنان يسمون فهد لكن بوتيرة أقل .. في الأردن اسم فهد منتشر بوتيرة أعلى من الشام ولبنان .. في أواسط الجزيرة العربية وفي الخليج ينتشر الإسم فهد بكثرة ملحوظة .. وأشهر من تسمى بفهد في العصر الحالي لا يحتاج إلى تعريف .. رحم الله الفهد .. خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز ..

أحببت أن أضع بين أيدي كل فهد .. وكل شخص يعز عليه أي فهد .. هذه النظرة المتواضعة .. لدلالة اسم الفهد .. الفهد العربي صياد الجزيرة العربية الأول سابقاً .. الحيوان المهدد بالإنقراض حالياً .. وموضوع اهتمامي هو الفهد العربي وليس الفهد بشكل عام ..

والصورة المعروضة أعلاه وأدناه هي صورة خاصة بالفهد العربي المميز بنقطه السوداء الصماء التي ليس فيها أي لون بداخلها لأني لم اشأ إلا أن أعرض مقالي هذا إلا كتحية إكبار لهذا المخلوق الجميل الذي تسميت أنا وغيري باسمه والذي يعبر عن منطقتنا العربية بأكثر من طريقة ..

فالعرب تسموا باسمه من مختلف المناطق لأسباب .. مجرد وجوده كصياد ماهر مخادع وقاتل محترف صعب المراس رشيق الحركة وجميل الشكل يطبع في مخيلة ابن البيئة العربية صورة مجيدة ومهيبة لهذا المخلوق كونه يشكل تحدي .. وتهديد .. وإلهام .. للعربي إبن الصحراء ..

الخوف من الخصم يولد الإحترام له وجعل حوله “هالة” وخصوصاً إن كان يستحق الإحترام بالفعل .. وهو بالفعل كان ولا يزال جدير بذلك ..

smallblogreadylep.jpg

عدم فهم .. أو سوء فهم

3 نوفمبر 2006

makkah.jpg

كلمات ورؤى سطرتها الأخت مشاعل الهاجري من بعد قضاءها العشر الأواخر لشهر رمضان الفائت في مكة المكرمة في رحاب الحرم المكي الطاهر .. كلمات معبرة جداً وفي الصميم .. شكراً مشاعل .. أنا أردت ترجمتها لتصل الفكرة إلى أكبر شريحة من القراء .. أترككم مع ما كُتِب .. وأنتم من بعد ذلك مع ما تُرجِم ..

As I looked down to all these people that came from across the nations… while they moved harmonically… prostrating together in a moment of silence….Foreheads on the carpeted floor… delivering themselves from the burden on their shoulders till the first signs of light appear in the velvety sky…speaking different languages…some of them not even understanding what the imam chants…But crying at his tone of voice and his prayers…I couldn’t help but wonder…No wonder they envy us and are trying to kill us, humiliate us, imprison us every where in the world…Even “I ” envy us….If I were them I wouldn’t care how much petrol a country has…nor gold…nor precious stones…nor gas…nor history or culture…But how much faith…How much unshakeable faith it has…and maybe that is their main incomprehension…

وأنا أنظر إلى تلك الجموع الغفيرة الآتية من مختلف الأمم والأعراق .. يتحركون بتناغم جميل .. ساجدين جميعاً في لحظة صمت .. نواصيهم على الأرضية المفروشة بالسجاد .. ملقين بأنفسهم بعيداً عن ما أثقل عليهم معيشتهم من هموم وأتراح .. مرابطين على هذا الحال حتى تظهر لهم أول علامات الفجر في سماء مكة المخملية .. يتحدثون بألسنة ولغات مختلفة .. بعضهم حتى لا يعي ولا يفهم ما يقوله الإمام بالعربية .. ومع هذا يبكون ويتأثرون عفوياً بنغمة صوته وأسلوب دعائه .. حينها لم يسعني إلا أن أتساءل .. لا عجب في أنهم يحسدوننا .. ولا عجب في أنهم ينوون إبادتنا وقتلنا وإذلالنا وسجننا أينما وجدنا .. حتى “أنا” أحسدنا .. لو كنت مكانهم لما اكترثت بما يملكه المسلمين من نفط .. أو ذهب .. أو أحجار كريمة .. أو غاز .. أو حتى بما يملكونه من تاريخ أو حضارة .. بل سأهتم وأركز كل اهتمامي على ما يملكونه من إيمان .. إيمان متماسك غير مهزوز .. هذا قد يكون هو محل عدم الفهم الأساسي لديهم عنا ..

A total incomprehension of why is this holy place forbidden to non Muslims? Why the few “spies” through history that came in as fake Muslims went back as real ones? Why do millions come every year hoping to die while performing pilgrimage and if not come back the next year? What is so special about Islam that it has the biggest numbers of believers in the world? Why a poor man who has nothing to eat shares his piece of bread and dates with a complete stranger? Why some powerful people in this country have their homes open 24/7 for people to come in…eat, drink, pray and rest? Why do people spend millions everyday on other people behind no motif such as being known publicly as a good man or escaping taxes?

عدم فهم مطلق يجعلهم يتساءلون .. لماذا هذه الأماكن المقدسة محرم دخولها على غير المسلمين؟ لماذا القلة من “الجواسيس” و المستشرقين عبر التاريخ الذين دخلوا مكة وهم يخفون دينهم الحقيقي واندمجوا فيها عادوا إلى بلدانهم مسلمين حقيقيين؟ لماذا يأتي الملايين من أنحاء العالم إلى الحج آملين أن يقبض الله أرواحهم وهم يؤدون هذا الحج وإذا لم يتسنى لهم ذلك يأملون من الله أن يمن عليهم بالعودة في العام المقبل؟ ماهذه “الهالة” المميزة حول الإسلام التي تجعله يحوز على أكبر عدد من المعتنقين من بين كل الأديان في العالم؟ .. لماذا يأتي رجل فقير لا يملك إلا قوت يومه ويتشارك مع رجل غريب عنه تماماً في كسرة الخبز وحبة التمر عند الإفطار؟ .. لماذا يأتي البعض من علية القوم بأبواب مجالسهم مفتوحةً دوماً على مدار اليوم والأسبوع لكل من يأتي من الناس .. ليأكلوا وليشربوا وليصلوا وليرتاحوا؟ لماذا يتبرع الناس بالملايين من الأموال على الغير من محتاجين وفقراء من دون أي رياء أمام الناس أو تصنع أو حجةً للتهرب من الضرائب ..

Why don’t we even notice or care that presidents, kings, queens bend their heads with us? Why are we increasing even with the lack of brain wash from media and movies? Why don’t we fight for land, power or money like the rest of the world? Why are we willing to fight and die for faith whether it is right or wrong? Why aren’t we afraid of death? …

يتساءلون .. لماذا لا نلحظ أو حتى نهتم بحقيقة أن الملوك و الملكات ورؤساء الدول يحنون رؤوسهم عند سجودهم كما نحنيها نحن؟ لماذا نحن في تزايد حتى مع وجود غسيل الأدمغة والتأثير الحاضر في الإعلام وفي الأفلام؟ لماذا لا نتقاتل ونبطش من أجل السيطرة على الأرض والقوة والثروات كما يفعلون هم في العالم من حولهم الآن؟ لماذا نحن مستعدين للقتال وللموت تحت راية الدين سواءاً كان ذلك صحيح أو خاطئ بنظرهم؟ لماذا لا نخشى مواجهة الموت؟ يتساءلون ..

This incomprehension leads to wars… freezing bank accounts in the name of terrorism…stopping charity cases under the same name…imprisoning whoever is a bit religious or looks like one…killing innocents… exterminating new generations…Having an uncontrollable feeling of destroying the unreasonable, the illogical , the unknown…

عدم فهمهم .. أو بالأحرى سوء فهمهم المتعمد أو الغير متعمد .. الناتج من تساؤلاتهم التي لم تطلب إجابات .. يؤدي إلى الحروب المدمرة .. تجميد الحسابات في البنوك بإسم الإرهاب .. إيقاف نشاطات الجمعيات الخيرية تحت نفس الذريعة .. سجن من يحمل في قلبه مثقال ذرة من دين أو حتى من ينبئ مظهره بذلك .. قتل الأبرياء المذنبين بذنب قاتل ألا وهو مجرد كونهم مسلمين .. إبادة الأجيال القادمة باسم نشر الحرية والديموقراطية .. شعورهم بإحساس غير قابل للسيطرة من تدمير .. تدمير الغير معقول, الغير منطقي, المجهول ..

But for every action there is a reaction…and this year our reaction was this…with every injustice in the world there will be a million more new Muslims….coming to pray…to forget…to surrender…to cry…to feel strong…to feel as one…

لكن لكل فعل ردة فعل .. مساوية له في القوة .. معاكسة له في الإتجاه .. وهذه السنة هذا سيكون رد فعلنا .. مع كل حادثة ظلم وطغيان تحدث في العالم ضد المسلمين سيكون هناك مليون مسلم جديد .. مسلمين لله وحده .. آتين للصلاة .. للنسيان .. للإستسلام للنور الإلهي .. للبكاء أمام الخالق العالي في سماءه .. للإستشعار بقوتنا .. للإحساس بوحدتنا ..

” اللهم احفظ هذا البلد آمناً مطمئناً ….و سائر بلاد المسلمين……آمين”

مشاعل الهاجري Mashael AlHajeri

ترجمة: نجدي محايد| فرح

تاج أبوعبدالله

2 نوفمبر 2006

dell6400.jpg

تاج أبوعبدالله ما ينرد :) .. نترككم مع المواصفات ..

Intel Core 2 Duo Processor T7200 at 2.0 GHz per core
15.4″ Ultrasharp WSXGA+ display with TrueLife
1GB DDR2 667MHz RAM in dual channel mode
ATI X1400 256MB graphics card
120GB 5400RPM SATA Hard Drive
8X DVD +/- dual layer recorder
9-cell lithium-ion battery
Microsoft Windows XP Media Center Edition
Dell Wireless 1500 802.11n