????? ????? 'لحظة حرة'

المناطقية والمنهج .. تعارض ام تكامل؟

11 يونيو 2009

 

سألني أحد القراء الكرام: “المدونه جميله وراقيه الى أبعد الحدود , ولكني أتساءل دائما عندما تعرف نفسك (في اسقاط مناطقي واضح)  بأنك نجدي وفي نفس الوقت محايد ألا يعد هذا تناقض يستدعي التفسير كحق متوجب للقراء ؟”

أقول: أشكرك عزيزي على ثنائك لشخصي البسيط وأوافقك فيما أشرت إليه من تناقض لفظي بين الحياد والمناطقية, ولكن في نظري قد يكون جمع المتناقضات فيه من الجمال ما يبهر فلو رأيت الغني القوي, رقيق النفس متواضع .. أليس بالشيء الجميل ولو رأيت الفقير المحتاج, عزيز النفس معطاء .. أليس بالشيء الذي يذكر.. إذن التناقض فيه جمال في بعض حالاته ولكنني سأبين بالسطور القادمة أن مرادي مختلف عن ما هو ظاهر فالنجدي و الحجازي و الشامي هم مجرد أوصاف مناطقية مجردة من أي اتهام أو عنصرية لشخص ما ويكفينا كمثال أطهر الخلق محمد الرسول عليه الصلاة والسلام وهو المرسول القرشي الشريف من عرب مكة الذي لم يأمر بطمس الأنساب أو إخفاء الأنتماء كما فعلت بعض الأنظمة الإشتراكية الزائلة في زماننا المعاصر .. لم يفعل ذلك لأسباب كثيرة ومتداخلة, ومنها طبيعة غريزة الإنتماء الفطري المتأصلة في الإنسان ومع ذلك حقق العدل والحياد والرخاء لبني البشر .. فنصل هنا إلى استنتاج أولي ألا وهو أن المناطقية المجردة من العصبية المذمومة والنهج السليم برأيي لا يتعارضان أبداً بل هما مكملان لبعضها الآخر ..

 إذن لا تعارض بين إنتماء الشخص والحياد في منظوره, إذا استوعبنا الحياد بمعناه الصحيح وطبقناه وكفلنا حقوق الجميع في منهجنا بغض النظر عن منطقته وأصله .. مع اليقين بأننا بعيدين كل البعد عن عصمة ومثالية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم وحياده في أمور حياته وعدله بين الناس وهو النبي المختار عليه السلام ونحن البشر الآثمة الذين جعلنا الإنتماء مطية للكثير من الجرائم والحروب عبر التاريخ .. ولكن عموماً المبدأ السليم واحد وقابل للتطبيق .. فالتسمية إذن ليست هي القضية بالنسبة لي ولم تأتي مباشرة ولكنها نتيجة مواقف فكرية مستمدة من الواقع فضلت أن أضع نفسي فيها رغم انني لست بكفؤ لتمثيل هذه المواقف بشكل مثالي وهي برأيي مواقف سليمة مسالمة وبناءة .. فالشخصية العربية عموما, شخصية ذات تصرفات ومواقف فكرية وردود فعل متوقعة .. هي لا تحتاج إلى تحليل فأغلبها تميل إلى الإقصاء والتقليل من الآخر أيا كان والإزدواجية في الرأي والتقدير على أسس خاطئة إما مادية أو عنصرية وأقول أن هذا التشخيص هو حالة ثقافية عامة تنطبق على أغلب العرب بلا استثناء لكي لا يترجم كلامي على أنه موجه لفئة معينة أنا منها, بل ولله الحمد والمنة اتفقنا كعرب أن نكون مليئين بهذه العيوب!

فرأيت حينها بدافع داخلي بحت أننا افتقدنا لوجود آراء منزوعة الميول عادلة في النقد قليلة المجاملة في ثقافتنا العربية المعاصرة عموما .. وأهل مكة أدرى بشعابها فأنا عربي مثلكم, فخور بعروبتي وانتمائي ولكن .. أبين أنه سيؤخذ كلامي الآن على أنه بكل بساطة مقارنة عادلة لا تخص منطقة أو شعب معين .. مقارنة موزونة بين: أي ثقافة سائدة تحترم القوي وتهابه وتهمل الضعيف وتهضم حقه, تزن الأمور على أساس خاطئ مهملة الضمير والأخلاق .. وبين ثقافة تريد الظهور بمعالم بسيطة ولكن سليمة, لا تقبل الخطأ حتى لو كان مدعوم ومنتشر, تقاومه بأضعف الإيمان .. في القلب أو في أحسن الأحوال باللسان, واليد ليست خيار لأننا لسنا في مواجهة بل نحن في محاولة لتقريب الناس إلى طرق العيش المسالمة المبنية على أساس أخلاقي ديني صحيح بقدر المستطاع رغم الإختلافات بين الناس والشعوب ..

وهذه الأراء المثالية قد تكون مستحيلة التطبيق في رأيي وذلك لطبيعة نزعة البقاء الفطرية التي تلزم على الإنسان فرض وجوده بما يضمن سيطرته وسواده كون الإنسان يجب أن يتبع مجموعة يتجزأ منها سوا كانت قبيلة أو تحالف, أو كما في الوقت الحديث دول وجمهوريات وحتى في عالم الحيوانات نرى أن البهيمة لا تترك القطيع لفطرة فطرها الله عليها وأرى بالإضافة إلى ذلك في تشخيص واقعنا كعرب حالة الإحتقان التي تعاني منها الشعوب العربية في أغلب مجالات حياتها التي تجعلنا فريسة سهلة لهذه الأمراض الثقافية والإجتماعية .. كوننا الآن في زمان حديث يجعلنا لا نحتاج لكل هذه الجرعات الكبيرة من هذا الإرث الفطري لأننا نحتمي بالقانون ونفعل الأنظمة لحفظ حقوقنا وجعل حياتنا كمجموعات كبيرة تسير بالشكل القويم, ولكن مع احترامي نحن العرب لا نزال من سكان العالم الثالث المطور! فالنظام والقانون لدينا لا يزال طفل يحتاج لمن يرعاه .. لا نحترمه ولا نهابه ونتحايل عليه .. والطفل لا يزال يبكي ..

لكي لا أبتعد عن محور حديثي كثيراً الهدف من ما قلت هو أن نجمع بين خيرين في ثقافتنا الجماعية لو أمكن ذلك, بما أننا نملك الكثير من المقومات ماديا وثقافيا وتاريخياً كعرب .. الأول منها هو أن يكون الفرد فخور بالمجموعة التي يتفرع منها ولكن أن لا يكون مجرد مكبر لأصداء المجموعة الجيد منها والسيئ .. الفرد له حرية التفكير والقرار التي كفلها خالقه فلماذا نخشى من مخالفة الإتجاه السائد ثقافيا السلبي لدرجة أن تصل التنازلات إلى مستوى الآراء المحفوظة في القلوب والمنطوقة على الألسنة .. فالتظالم بشع والبشر إذا تقبلوا شيء ما وتغاضوا عن بشاعته فهنا وهنا فقط تلزمهم المسؤولية جميعاً بلا استثناء ويحق عليهم العذاب وتلزمهم المراجعة .. هنالك أمور بأساسها تنبع من الميل والهوى كالحب والكراهية .. أما ما نعانيه نحن فهي أمور تحدد مصير ثقافة بأسرها وأمة بأكملها .. والشي بالشيء يذكر, لا نزال في خير ولا نزال ننعم بوجود أناس نور الله في ألسنتهم وأعمالهم يأتون من كل حدب وصوب من عالمنا الإسلامي, قلوبهم تشمل الجميع, لا تحدها حدود ولا نقاط تفتيش, عادلة بلا أحكام مسبقة ولا تفريط, ميزانها لا إله إلا الله, اختصروا حديثي كله بكلمة “كلكم لآدم وآدم من تراب” ..

الرصيد الرابع

26 مايو 2009

لكل شخص منا طموح ورغبة تعتريه للوصول لمكان ما .. لا يحقق ذلك الطموح الكبير سوى القليل منا .. ما السر .. السر قد يكون متداخل ومتشعب .. توفيق .. حظوظ ونصيب مقدر .. أو نتيجة كدح إنساني عنيف .. لكي أضع الموضوع في نطاقه الصحيح في الفهم .. أبين الآتي:

 

  •  قلبياً كإيمان/ أرى باختصار أننا متفقين أن النجاح والتسديد هو من الله مكتوب مسبقاً لكل إنسان لأسباب مختلفة لا يعلمها إلا الله, المعلوم منها والمتداول عند الناس هو فعل الخير والصدقات والبر بالوالدين وهذه سآتي إليها لاحقاً لأهميتها ..
  • مثال: شخص بدأ تجارة أو مشروع صغير, وفي فترة أقل من المعقولة اقتصادياً أو تجاريا للإزدهار لكي يحصل, نلحظ أنه توسع توسعاً موزوناً ناجحاً, وبطريقة خارقة للمنطق نرى أن الظروف تيسرت له وتجمعت كلها لكي ينجح مشروعه, ولو تم عمل مشروع مماثل له للمقارنة لما نجح أو حقق ما حققه مشروع هذا الرجل من نجاح .. إذن الوصول للهدف هنا كان أكبر من أن يستوعبه العقل البشري, فاستسلمنا له وآمننا به وهذا هو التوفيق الذي نستمده من الله ولا تنطبق النقاط التي سأذكرها في النقطة اللاحقة هنا من جهد ونطاق هدف بشكل كامل لأن النتيجة هنا أكبر من الجهد المبذول والسبب توفيق رباني ..

 

  • عملياً كفعل/ أحدد بدقة وقد أكون خاطئاً أن الجهد (كـ محرك) كل ما زاد في اتجاهه الصحيح المطلوب (كـ نطاق عملي واقعي للهدف المراد الوصول إليه) كل ما أعطى نتائج قوية (كـ نجاح للعملية).. قد تبذل كل ما بوسعك (المحرك قوي والدافع موجود) ولكن لا ترى نتائج (لأنك خارج نطاق هدفك) .. وهامش الخطأ ينقص ويزيد حتى يصل لدرجة التعدي فيهدم كل ما بنيته من جهد مبذول .. 
  • مثال: شخص أتقن فن من الفنون ولكنه لم يوفق في توظيف هذا الفن في خدمته مادياً وإعالته .. الخطأ ليس بسبب الفن أو الحرفة أو المهنة نفسها ولا من الشخص ولكن لأن نطاق الهدف الذي أراده لم يكن مناسباً للبيئة التي هو فيها التي لم تتح له فرصة لكي يستفيد من حرفته لسبب ما .. الجهد كان مثالياً والفن تم إتقانه ولكن نطاق الهدف كان غير واقعي ولا عملي مما تسبب لنا ببطالة الشخص هذا عن العمل رغم فعل الأسباب الظاهرة ..
  • مثال:  الخيانة الزوجية كمثال لزيادة هامش الخطأ, فالعلاقة قد تتحمل نسبة معينة تضمن لك استمرار ملاحقة هدفك (علاقة زوجية ناجحة) أو الحصول على جزء بسيط منه (علاقة زوجية مرضية ولكن غير كاملة) ولكن التعدي على حدود نطاق الهدف يجعلك عرضة لخسارة ما كسبته كلياً وتجعل استعادته صعبة ولو كانت متاحة (الخيانة الزوجية = تعدي على نطاق الهدف المطلوب الذي هو علاقة زوجية ناجحة) ..

إذن لدينا الآن نظريتين غير متعارضتان لا مع الإيمان ولا مع العقل والمنطق, ولكنني طرحت المشكلة ولم أبين الحلول التي تعطيك الأفضل مما فيهما من نجاح وتسديد سواءا كان رباني خالص بأقل جهد أم بعد جهد جهيد وعمل وذكاء وصبر وبالحالتين التوفيق مقدر ومعطى من الله ..

آمننا بالله وأيقننا أنه لا طريق إلى المبتغى إلا بالصبر والدقة والإتقان .. ولكن العقبات كثيرة والإبتلاءات تاتي تباعاً بقوة إيماننا, فالمؤمن مبتلى أشد ابتلاء, والعاصي منسي إلى حين .. إذن ما الذي يحقق لنا الوصول للمبتغى بوجود هذه العقبات بطريقة عملية واضحة تتابعية .. كمعادلة رياضية أبسطها والله أعلم بفلسفتي هل تجدي نفعاً لنا أم لا!

أبدأ المعادلة بخلط المفهومين السابقين الأول والثاني:

الوصول للهدف =
(جهد متواصل موجه ضمن نطاق الهدف + تحقيق مقومات التأييد الإلهي) x (الأربع أرصدة)

أما بالنسبة لـ الأربع أرصدة فهنا المحك .. المعادلة بطرفها الأول لا تتحقق إلا بالإكتفاء من مضاعفتها بالأربعة متغيرات التي هي الطرف الثاني, أربعة أرصدة تضمن بإذن الله تحقيق المطلوب .. منصب .. مشروع .. مال وفير .. حياة زوجية ناجحة .. متغيرات مصادرها خليطة بين المفهومين اختصرتها في اربع والرابع هو الأهم ..

الرصيد الأول – رصيدك عند نفسك/  احترامك وتقديرك لنفسك ولإمكانياتك الظاهرة والتي لم تكتشفها بعد ورغبتك في تحسين وضعك هم من أوائل الخطوات للوصول لواقع أفضل, وهذا لن يتحقق في حال كونك غير مقتنع بقدراتك أو مستهين بنفسك .. كل إنسان له فرصة في الوصول لما يريد كيفما أراد لو أراد ..

الرصيد الثاني – رصيدك عند الناس/  مهما علا نجمك ستغدوا بحاجة إلى الناس بطيب نفس أو مجبر .. محبة الناس الحقيقية تُكتَسَب ولا تشرى بالمال, تُبنى على المدى الطويل وتدوم أيضاً عليه, تتحمل الصدمات وتجبر العثرات .. أما الأتباع فيُشرون بـ “عرابين المودة” والقول المنمق ومحبتهم ظاهرية قصيرة المدى ولكن فعالة وعندما ينفك هذا الوثاق المؤقت تباع محبتك كما بعتها عليهم مقابل الترضية الخارجة من جيبك .. خيرتك أيهم تريد لنفسك فاختار, وإن أردت “الوصول” فالخيار الأول أحرى ..

الرصيد الثالث – رصيدك المالي/  المال لا يصنع نفسه .. وإنسان يريد “الوصول” بلا مال أو خطة توفير أو استثمار شخصية هو إنسان مقبل على معركة اختارها بنفسه ولكن بلا سلاح ولا عتاد .. التوفير ثقافة والغنى الحقيقي ليس ورث يكتسب ولا سرقة تنهب ولكنه عملية تجارية بحتة تحتاج إلى نفس طويل ومثابرة واستمرار في ضخ المزيد من الأفكار الجديدة في عملية التحصيل على المال الحلال بأضمن الطرق وليس أسرعها لأن المال السريع سريع التبخر وانعكاساته عنيفة على تكوين صاحبه نفسياً .. وكل ما كان الإنسان مؤهل للكسب كانت فرصه أقوى في إثبات وجوده و”الوصول” لما يريد ..

الرصيد الرابع – رصيدك عند الخالق/ المفتاح الرئيسي للأرصدة الثلاثة السابق ذكرها هنا .. رصيدك عند الرحمن .. إذا أراد بك خيراً تعالى وتقدس, ستفتح لك أبواب لم تفتح لغيرك ممن كدحوا السنين الطوال ولم يلاقوا عشر ما ستلاقي ولكن مشيئة الله فوق كل شيء وهو الكريم الرزاق .. نية سليمة وفعل للخيرات ومداومة على عبادات فيها الحرص والإخلاص وبر بالوالدين ورغبة في الخير والنفع للناس ..

ا.هـ

23 مارس 2008

مساء الخير .. مرر لي الأخ محمد الحداد “خبير الوورد بريس بلا منازع” :) بضعة أسئلة تريد الجواب وتقول ..

1. ما هو الطقس الذي تفعله عندما تذاكر؟
التواجد في مكان بارد نسبيا :| ..

2. ماهو أصعب إمتحان مر عليك ومتى كان؟
لم يكن إمتحان دراسي للأسف بل كان أقوى من ذلك بكثير, أصعب إمتحان مر علي في حياتي كان قدرتي على تحمل رؤيتي لنفسي في المرآة وأنا مقعد على كرسي من بعد حادث مروري أليم ألم بي سابقاً,, الشعور بالعجز وبالضعف والحاجة التامة للغير ليس من طبيعة الإنسان, ولكنه شعور مؤلم يجعلك تهتز من الداخل إهتزازات قوية جداً .. حتى من بعد رجوع الصحة إلي رجوعاً تاماً ولله الحمد لا أزال أعتبر تلك اللحظات هبة من الله تجعلك تستشعر ضعفك الذي هو عنوانك كإنسان في هذه الدنيا محتاج لقوة الرب لكي تعينك وتكفيك ..

3. ما هو أطرف فعل فعلته أيام إمتحاناتك للهروب من المذاكرة؟
اممم لا أذكر فعل معين مقصود بشر نية بهدف الهروب من المذاكرة :oops: ولكني أذكر إنني أستسلم  بـ “عفوية مصطنعة” لغفوات من النوم متقطعات جميلات عفيفات طاهرات والكتاب بين يدي! ..

شهر كريم

11 سبتمبر 2007

ramadan_karim.jpg

فرصة التعويض قد حانت ومن ربٍ كريم تأتي المغفرة ..

مبارك عليكم الشهر, تعودونه بأتم وأفضل حال ..

(التصميم أعلاه بحجم خلفية شاشة)

طفولة فهد

23 أبريل 2007

milena_leopard.jpg

موب أنا ;) .. المقصود طفولة أبو الشباب اللي بالصورة .. بدون ما أكتب أي كلام مقالي ممل عن صغار الفهود أو أطيل .. بس حبيت أشارككم هذه الصورة الجميلة لمخلوق من مخلوقات الله في صغرها وأذكركم بجمال وغلاة أيام الطفولة لكم في وقتكم ولمن بعدكم من أطفالكم .. أترككم مع الصورة وبراءتها والكلمة ومعناها ..

رد الجميل .. لصاحب الجميل

12 أبريل 2007

أجمل ما يأتي بعد بذل الجهد .. هو التقدير من الناس ..

قد بذلت جهدي المتواضع فيما استطعت والآن يأتيني التقدير من شخص تشرفني معرفته, أحرجني وأسعدني بهذا الكم الهائل من الكلمات الرائعة المعبرة وبأسلوبه في تبيان ذلك ..

ثناء وشكر خاص جداً للأخ العزيز المدون والإعلامي الرياضي المعروف في قنوات ART, عبدالعزيز بن رشيد البكر .. على جميله وكلماته الطيبة التي جعلتني أفرح بوجود من يقدر جهدي وكلماته لها مكانة عندي دوماً بإذن الذي خلق ..

سليط القلم .. مشروع لقب حاز على إعجابي وأشكرك عليه, وأفتخر فيه وأتمنى أن يأتي اليوم الذي سأكون فيه أهلاً لحمل لقب كهذا بكل اقتدار ..

,,

22 مارس 2007

خمسة أشياء لا يعرفها عني إلا المقربون؟ .. كتاب مفتوح أم مذكرة سرية :| .. خليط غامض ما بين الإثنين, غير مستوي .. مطبوخ على نار جانحة ,,

  • أذكر أن القليل من معارفي على علم بأني أعسر متعصب لليد اليسرى غير محايد “بتاتاً” في ذلك! مع إنه سبق ذكر هذه المعلومة في صفحة من صفحات المدونة هنا :) ,,
  • كانت لي محاولات في الكتابة في سن صغيرة نسبياً وأول مقالة كتبتها بشكل معقول كانت بعمر الثالثة عشر (مقالة مليئة بأخطاء علامات الترقيم وبالكلمات والأفكار التي ليس بإمكاني الآن تكرارها من غرابتها وجمال بساطتها! ) وأن أول محاولاتي بالكتابة لم تكن بالعربية بل كانت بالإنجليزية وبإذن الذي خلقني سأنشرها قريباً ,,
  • عندي حالة هوس بالترتيب والتنظيم, الأوراق من أمامي دائماً مرتبة بحسب أهميتها ووقت استعمالها والنقود في محفظتي مرتبة من الأصغر للأكبر باتجاه واحد دائماً, وأغلب وثائقي الرسمية لدي منها نسخ موزعة على عدة أماكن!
  • لما أطلب في مطعم وجبات سريعة وأكون واقف أنتظر الطلب ما أعرف اقعد أو أضيع الوقت راح أكون الشخص اللي تشوفونه واقف على أعصابه وماسك فاتورة الطلب بيدينه الثنتين يعفط الورقة ويسوي منها أشكال “جذابة” الين ما يجيني طلبي! نتشارك أنا والأخ بندر رفه بهذه “الموهبة” :) ,,
  • أقرأ الصحف والمجلات من النهاية إلى البداية وليس العكس.. ودائماً أشغل يدي اليسار بسبحة أو ميدالية مفاتيح أو مفتاح السيارة أو أي شي “قابل للحركة وللدوران بعنف” :| ولو ما أسوي كذا أحس بفراغ وتجيني رغبة قوية أني أمسك أي شي ولو كانت ورقة مرمية على المكتب قدامي!
  • كل الشكر لــ محمد الشهري على هالتمريرة الحلوة وبدون رسميات أو كلافة أمررها لكل من محمد بن سالم وديتيلز ونيارت والرصاصي ولكل من يحب أن يعرفنا على خفايا شخصه الكريم ,,

    أنا .. والساعة

    8 مارس 2007

    ما أطيقها! .. علاقتي مع عقارب الساعة علاقة مد وجزر.. حب مجنون وكره عنيف, تبث فيني شعور بالمحاسبة والمراقبة بطريقة جداً ملتوية/مشروعة ومطلوبة .. عقرب الثواني أحبه وأحسه حنون ونشيط.. عقرب الدقايق عقرب على اسمه ولي سالفة معه!.. أما عقرب الساعات فهو أبردهم ما يمشي إلا بالهون ولا هوب مستعجل على شي.. يعجبني أسلوبه.. هو وعقرب الثواني يعتبرون في السيف سايد..

    أما عقرب الدقايق عقرب يلدغ ولا يتركك تموت براحة.. كل ما طاحت عينك على ساعة شفته يتكلم بلهجة غير اللي قبلها.. من تو كان يقول لك يا فلان ترا الليل طويل والدنيا ما تسوى العجلة.. وما تدري إلا من عقبها تطيح عينك طيحة ثانية و “ليست الأخيرة” وتشوفه يقول لك ترى الوقت ما عاد.. انتهى وزال.. انت السبب, يا بشر يا منتهي, مثلك مثلي, تو كانت الساعة “وربع” والحين غدت “إلا ربع”, دقايق من عمرك تجمعت صارت ساعات, راحت وراح ليلك الطويل..

    نصيحتي, لا يضيع الوقت يا بشر.. أحيط نفسي بعدة ساعات بكامل إرادتي ومن بعدها أشكو قسوتها علي.. تراقبني تحكم على وقتي تتكلم وتسولف لي.. مرات أتغاضى عنها وأصد, أحاول أنسى الدقايق المهدرة أقوم أذكر كل ثانية ضايعة وأزيد الهم همين.. هل أنا الوحيد اللي أفهم لغة الساعات؟ ولا من كثر ما أهوجس فيها صرت أتخيل لها لهجات فوق اللغات!؟

    جربوا تناظرون الساعة في لحظة تركيز وعلموني عن انطباعكم عن هالعالم الحنون المجنون, أما بالنسبة للعقرب الشاذ عقرب الدقايق ابو لدغة مميتة ماأبي أشوف أحد يحسن من سمعته لو سمحتوا!

    كتبت في لحظة حرة؟ بقوووة..

    صناعة الموهبة .. مستحيلة

    5 فبراير 2007

    الموهبة, طاقة “فطرية” كامنة.. غير عادية.. هبة من الخالق.. لا يصنعها إنسان.. وفيما لو حاول أن ينميها فهل هو لن يعدو كونه استغلها كما جاءت؟.. صناعة الموهبة مستحيلة.. لكن العثور عليها ممكن..

    .•°•. محايد يتجلى •••

    17 يناير 2007

    شكراً ديتيلز.. أعجبتني الأسئلة في بساطتها + انك مررتيها في وقت جداً مدروس .. قبل إختبارات المدارس والجامعات بـ 72 ساعة :D ولو أن الواحد المفروض يروق وياخذ الإختبارات بهداوة ولا يشيل هم :| ..

    اسمي : فهد ..
    اسم الشهرة : نجدي محايد :D ! ..
    العمر : طولة العمر إن شاءالله على الطاعة! :) ..
    برجي : القوس ..
    الشهادة : أدعوا لي أتخرج <– إجابة مستعارة من ديتيلز! ..
    شخصيتي : مرنة جداً في الغالب .. متحجرة “معاندية” عند الحاجة, متشائم بطبعي .. متفائل “عند الحاجة” أيضاً ..
    معنى السفر : الهروب.. إلى الصفاء, الإبتعاد.. عن التركيز الضار, طريقة لتجديد الحنين.. للوطن الأم ..
    المزاج : ظروفي اليومية + التأثيرات الخارجية – زحمة الطرق = مزاجي تمام!
    يومي خارج الذروة : برا البيت أو على النت <– إجابة ثانية مستعارة من ديتيلز! ..
    المشتريات بالنسبة لي : شراء الحاجيات ضرورة لا نشوة فيها, أما شراء الكماليات فهي رغبة كلها نشوة ..
    اكلي المفضل : أي شي ما فيه لف ودوران أو أكثر من أربع محتويات :| ..
    الصفة المأخوذة من والدي : المرونة في التعامل مع الشخصيات المختلفة للناس .. بما يضمن الوصول إلى قلوبهم بالأسلوب والكلمة الطيبة ..
    الصفة المأخوذة من والدتي : الصبر + الترتيب + الإهتمام بالتفاصيل الدقيقة ..
    أكثر ستة أشياء أكرهها : الجهل المتعمد, النفاق, الزحمة, رائحة التدخين, الصوت العالي في غير وقته, وقت المغرب ..
    أكثر ستة أشياء أحبها : الثقة والقوة, صوت المطر, عشاء مع الأهل أو الأحباب بعد طول غياب, وقت الفجر, رائحة عطر جميلة في لحظة مملة, صوت تسارع محرك سيارة قوية (ما أمل من هالصوت أبد!) ..
    مفهوم العمل عندي : قدرة الشخص على إعطاء قيمة/أهمية لذاته بأن ينفع الناس بعمله ويغني نفسه عنهم ..
    الكمبيوتر والنت في نظري : البوابة والطريق .. بوابة لطريق الفرص فيه كثيرة, والفايدة منه قوية لو يتم استغلالها بالأسلوب الأمثل ..

    هالحين جا دوركم, بدون ما نسمي أسامي, الكل مدعو! .. وشهي أكثر ستة أشياء تحبونها/تكرهونها حسب اللي تميلون له وتحسون فيه :) لأن هذا السؤال هو تقريباً أكثر سؤال فيه عمق مع انه بسيط في شكله .. بانتظار الإجابات ..