لا يوقف كلامك

قالت لي الورد ما عمره قسى على الطين.. تدري ليش؟ لأن روح الورد بيد الطين.
في جلسة مصارحة تحت عنوان “نحيا لنحب أم نحب لنحيا” ناقشت نفسي بحضور كل من “القلب” ممثلاً عن المشاعر والاحاسيس و “العقل” ممثلاً عن المنطق بذاته, بخصوص هذا الموضوع توصل الحضور إلى تساؤل جميل.. هل فهمنا الحب؟ أو لا نزال نجرب بـ “طريقتنا” هذا الشعور الجميل حتى ولو كانت العاقبة أليمة.. “طريقتنا” قصة من التنازلات والحلول السريعة .. “طريقتنا” قصة تَغَيُر مجتمعات .. “طريقتنا” ثقافة أصبحت سائدة بأفكارها وفنونها وخباياها .. نبحث عن الحب من بعد الجفاف .. لكن هل النبع صافي؟ الوردة طغت وقست على الطين, والطين تجبر وحرم وردتنا حياتها .. أعلنوها حرب شعواء .. شاركوني أنا والحضور الكريم في فهم هذه الظاهرة قبل أن تموت أرواح ورودنا وقبل أن ينشف طيننا ويجف .. قلب عطشان ومجتمع تعبان واحتمالات ليس لها حدود .. لك المايك يا قلب .. ولك المجال مفتوح يا عقل .. ولكم الفرصة للتعبير يا حضور ..
نجدي محايد في 14/10/1428 هـ
“تحديث آتي من مسافات بعيدة”
وفي لحظه تفكُر قام القلب بدهشه الجميع وأشتكى من عنفوان البشر على صدق مايحس به وأن أغلبهم لو تحدثت قلوبهم لقالت انها تحب حتى وان كان ماتحبه لايستحق ان يُحَب ولكن بالاخير هو يُحِب…
أشتدت حماسيه العقل من شكوى القلب الضعيف فإعتلى منبر الحديث :
لايموت الحب ان مات الشخص.. ولايدوم الحب في حياته ان دام.. فالقلب يحب ولكن لايعيش للحب والحياه بلاحب لاتُعاش أصلا فالحب كما الطاقه لاتفنى ولاتستحدث من العدم..
أجاب القلب مبتهجاً.. الحب هو المضمون هو المعنى السامي للحياه هو الحياه ان صح التعبير ولكن لاتنتهى بانتهائها.. فالحب يبقى حبا وان كان ما نحبه جمادا…
وأتسائل أنا هل قلوب الحضور مبتهجه أيضا.. أم قلبي فقط من كان مبتهجا لذاك؟؟
مسافات في 13/11/1428 هـ
29 أكتوبر 2007 في الساعة 1:26 ص
صراحة، كنت انتظر بأحر الشوق لموضعك الجديد. وها هو ياتي بالعمق المتوقع والتأمل الدقيق
تعليقي لن يكون بالعمق نفسه!
انا اعيش لأحب…
لأحب اهلي وأقاربي، وأصدقائي.
لأحب العامل الذي يعطيني كوب قهوتي الصباحية
لأحب شرطي المرور، الأطفال الذين يحملون حقيبتهم المدرسية الثقيلة
الى رجال يحمون وطني بكل شراسة ضد أعدائه الشرسين
الى النساء اللاتي يعملون لمساعدة الزوج لتأمين حياة أفضل وبجهدون لتربية اطفالهم حق التربية
الى حارس العمارة الذي يصبحني يوميا ب “صباح الخير يا ستنا”
الى مديري وعملي وهواياتي وكتبي وتفكيري وقراراتي وترتيباتي وعواطفي واحاسيسي
والى والى والى …..
وصولا” الى رجل حياتي الذي ما زلت احيا لأجده واحبه هو ايضا بالعمق ذاته ، والبراءة ذاتها، وصفاء النفس ذاته، والتواضع والرقة ذاتهم.
1 نوفمبر 2007 في الساعة 12:35 م
إلى الآن لم نعطِ أنفسنا المجال الكامل للحب..
مفهومنا للحب مقتصر جداً..
فمن المضحك أن تحب… لترتبط بمن أحببت في أول حب لك!!!
مجتمعنا يمنع الحب.. بطريقة أو بأخرى..
وأي تفسير للحب تجده ممنوعاً إلا تفسيراً واحداً..
أن قلبك وقع في المحظور!!!
3 نوفمبر 2007 في الساعة 9:50 م
نعيش من اجل ان نحِب وَ نحَب … لا يمكن للإنسان ان يعيش في بيئة لا يكون الحب احد عناصرها
بالإضافة للماء و الهواء
نتحمل الهوان و الصعاب من اجل الحب
يفقد الشئ لذته اذا لم يكن اساسه الحب
من الحب تنتج , تتفائل , تتفانى …
لكن بالمقابل اذا خسرت الحب فإن ” عليك العوض و منك العوض ”
:
:
:
دمت بخير
4 نوفمبر 2007 في الساعة 12:13 م
اخي فهد جميله هذه العباره ومبداها طاهر وجميل “قالت لي الورد ما عمره قسى على الطين.. تدري ليش؟ لأن روح الورد بيد الطين.” ولكن ما مدى صحتها الآن؟ انا فتاه وادرك مدى تعلق الرجل بالمراه ومدى عشق المراه للرجل ومع ذلك ارى الألاعيب والكيد والخبث اللامحدود من قبل شقيقاتي بنات حوا ضد معشر الرجال! المراه حين تعشق تموت حبا ولكن حينما تغضب في عشقها او تجرح وتهان فان غضبها جبار وهذا الشي يحير الرجال! حواء ليست ضعيفه ولكن الرجل يراها كذلك وانا متاكده ان كل رجل لديه قصه يروي فيها انتصار المراه عليه, اليس كذلك؟
10 نوفمبر 2007 في الساعة 4:22 ص
تسـاؤل جميل
((نحيا لنحب أم نحب لنحيا))
الاجابه الصحيحه برايي
هي نحب لنحيا
((اجابه سريعه ولي عوده باذن الله ))
21 نوفمبر 2007 في الساعة 1:01 ص
ميرا ,
حياك الله عزيزتي وماشاءالله عليك لقد جمعتي حالات تمثل الحب في حياتنا اليومية في كل وضعياتها و “صباح الخير يا ستنا” ولو كانت مجرد عبارة بسيطة فهي لها مفعول السحر على النفس في تلك الصباحية المملة .. ولا أجمل من تمنياتك لنفسك ولمن حولك من المحظيين بوجودك وأنتي التي أكرمتيهم في سطورك البسيطة .. شكراً لك يا ميرا وتحياتي المعتادة لأهل لبنان الكريم ..
21 نوفمبر 2007 في الساعة 1:03 ص
asma ,
“المجال الكامل للحب” .. أعجبتني الكلمة لأنها محددة جداً .. ثقافة الحب عندنا غائبة ويحل مكانها ثقافة “الذئبنة” على وزن الذئب البشري و”الكيدنة” على وزن كيد النساء العظيم .. إفراط وتفريط .. ولكن الحب الأطهر لابد له أن يظهر .. شكراً أسماء ..
21 نوفمبر 2007 في الساعة 1:13 ص
Light ,
إذا خسرنا الحب فصدقيني في أن رب العباد قد أبدلنا مصدر حب لا ينضب .. جلالته سبحانه .. الحب الأعظم .. حبيبك قد يكرهك في يوم ماً لسبب تافه ومحبوبتك قد ترفضك لسبب أتفه وكل أبواب الدفء والحنان والطمأنينة قد تقفل أبوابها .. ولكن النور الإلهي أقوى من ترهات البشر .. المصدر اللانهائي للحالة العاطفية المثالية .. لو ابتلاك الله في كل ما تحب لن تهتم لأن إيمانك وحبك للشي الوحيد الذي لا ينسى جميلك وهو في غنى عنه .. الله العظيم المتعال .. لن نصل لحالة من شبه الكمال بدون هذه المعادلة .. شكراً لكي ..
21 نوفمبر 2007 في الساعة 9:32 م
أسيلـ ,
والله يا أسيل أنا من المؤيدين لإيجاد محكمة بين الجنسين
لأن القضايا كثيرة من قديم الزمن والمنافسة محتدة .. المرأة حين تغضب فإنها ترمي بسهام لا تردها أقوى دروع الفحولة وبهذه تكتمل دائرة علاقة الرجل بالمرأة في كمالها وفي عيوبها وفي كل تفاصيلها .. شاكر لك وجودك الدائم أسيل ..
21 نوفمبر 2007 في الساعة 9:38 م
وبعدين..؟ ,
تختلف النظرة للحب مابين الجنسين ومابين الثقافات اختلاف شاسع .. بانتظار عودتك ..
23 نوفمبر 2007 في الساعة 10:02 م
وفي لحظه تفكُر قام القلب بدهشه الجميع وأشتكى من عنفوان البشر على صدق مايحس به وأن أغلبهم لو تحدثت قلوبهم لقالت انها تحب حتى وان كان ماتحبه لايستحق ان يُحَب ولكن بالاخير هو يُحِب…
أشتدت حماسيه العقل من شكوى القلب الضعيف فإعتلى منبر الحديث :
لايموت الحب ان مات الشخص ..ولايدوم الحب في حياته ان دام.. فالقلب يحب ولكن لايعيش للحب والحياه بلاحب لاتُعاش أصلا فالحب كما الطاقه_ لاتفنى ولاتستحدث من العدم _..
أجاب القلب مبتهجاً ..الحب هو المضمون هو المعنى السامي للحياه هو الحياه ان صح التعبير ولكن لاتنتهى بانتهائها.. فالحب يبقى حبا وان كان ما نحبه جمادا…
وأتسائل أنا هل قلوب الحضور مبتهجه أيضا..أم قلبي فقط من كان مبتهجا لذاك؟؟
*أتمنى أن تصل بساطة فكرتي كما وصلت عمق فكرتك بكل بساطه..((حقاً أغبطك))
***وإن طالت المسافات ستجدني حتما حتما هنا.. (f)
27 نوفمبر 2007 في الساعة 2:38 ص
مسافات ,
أحييك بكل تواضع مني فأنا لست إلا الهاوي لما أكتب والمجتهد فيه مع وجود التقصير, أحييك لأنك أكملت كلامي بمستوى فوق الممتاز وبأسلوب يطابق خريطتي في نثر الجمل وترتيبها .. صفحتي تتشرف بك في فقرة واحدة كتبتها أنت فما بالك لو كانت بيننا سطوراً كثيرة؟ ..
ما كتبت أعلاه سيضاف إلى موضوعي الأساسي وبتوقيعك .. كما وصلتك فكرتي ببساطة ففكرتك وصلتني بكل وضوح .. شكراً لك على تواجدك ..
30 نوفمبر 2007 في الساعة 1:07 ص
بأختصار وبدون فلسفة ..
انا أحيا لأحب وأحب لأحيا .
مالمانع من أن أجمعهما !!
30 نوفمبر 2007 في الساعة 2:55 ص
هناء ,
اختي الجمع بين شيئين تنازل عن مزايا أحدهم لكن لا يزال التوازن بين المشاعر والحياة مطلوب .. شخصياً أنا أرى أن الإستسلام لجفاف الحياة في مقابل إنجاز وإتمام الأمور بكل برود يقابله وجود الشخصية المؤمنة بالحب الرومانسي الطاهر وثقافته .. الحب شعور جميل لكنه مدمر .. يفضل الإبتعاد عنه وبقوة إن كنت تثمن قيمة قلبك وصحته! .. اجمعيهم ياختي هناء ولا يهمك أحد ولكن انتبهي على نفسك ألا تضريها ..
30 نوفمبر 2007 في الساعة 2:38 م
مرحبا مرة ثانية أخي نجدي ..
الحقيقة أني قرأت ردك أكثر من مرة لأفهمه وأعتقد أني لازلت لم أفهم ما أردت إيصاله لي
أعذرني فاليوم الجمعة
ولكني سأرد بما فهمته .. أن كنت تقصد بالحب الذي يكون بين رجل وأنثى ربما يكون تحقيق التوازن بين العاطفة و الحياة العملية فيه صعبا رغم عدم استحالته ..
ولكن ما قصدته المفهوم الأكبر للحب .. وهو أن أحب محيطي .. أحب أهلي .. أحب نفسي .. أحب حياتي..
كيف لي أخي نجدي أن أحيا دون أحب الحياة أو أن احب الحياة دون أن أحيا !!
أعتقد ان الجمع بينهما شعور جميل و غير مدمر بالنسبة لي على الأقل
أعذر إطالتي .. وأتمنى لك حبا وحياة غير مدمرين
ملحوظة : خوفتني بكلمة مدمر ياليت لو تقول كلمة ثانية .. وش رايك بمتعب ؟
30 نوفمبر 2007 في الساعة 5:28 م
هناء ,
يا طويلة العمر ولا يهمك كلمة “مدمر” نحط عليها علامة إكس كبيرة ونستبدلها بكلمة “متعب” أو “مجهد”
.. وقصدك مفهوم وأرى إنك أقنعتيني بعض الشيء لأن تشاؤمي أعماني قليلاً .. وبدون أي شك الحياة بدون ما تعشقها ما راح تعيشها أما الحب بين الرجل والمرأة فهو كائن غير كامل تعيشه كما هو بحلوه ومره كيفما كان
.. شكراً لك هناء ..
1 ديسمبر 2007 في الساعة 1:34 ص
نحب لنحيا ..
حياتنا لا تقوم الا بالحب
انا شخصيا .. حياتي العملية تكون سهلة و ممتعه اذا حسيت بمحبة الاشخاص اللي حولي
مو بس كذا
يقولون ان كنت تحب العمل اللي تسويه راح تبدع فيه ..
اعتقد انها نفس الفكره ..
بالحب .. الحياه تكون اجمل و اجمل ..
1 ديسمبر 2007 في الساعة 1:38 ص
^^ خربت علي
1 ديسمبر 2007 في الساعة 1:39 ص
يا قلبي سوووري والله ما دريييييت
2 ديسمبر 2007 في الساعة 5:32 م
هيبة ملكـ ,
حياتك العملية تكون أسهل بوجود محيط يعطيك الدافع والشعور بالأمان .. كلام مقنع جداً .. أما من ناحية محبة العمل فشرط أساسي لها برأيي للمضي فيها هو ذلك ولو أن أغلب البشر غير موفقين من هالناحية فكل شخص تجده غالباً في مجال لا يحبذه .. سنة الحياة .. شكراً لك يا هيبة ملكـ ..
2 ديسمبر 2007 في الساعة 5:32 م
رزون ,
وش السالفة
..
8 يوليو 2008 في الساعة 10:58 م
من الجميل ان نحيأ لنحب ..
وطالما نحن نملك قلوبا تنبض بالحياة فسوف تنبض حبا لجميع احبائنا..
نجدي محايد دمت بحب ..
مع اجمل الامنيات
نوف ..
20 يوليو 2008 في الساعة 3:35 م
زمان الصمت ,
هلا بك يا نوف ,,.. في تفاؤل أقول أن النور لا ينشر إلا النور ولكل قلب نصيبه من ذلك مهما كنا قساة على مشاعرنا ..
دمتي بدفء كلمات كاللتي دونتيها في مدونتك المليئة بالإحساس الصادق والجميل ..
فهد ..