أنا .. والساعة
ما أطيقها! .. علاقتي مع عقارب الساعة علاقة مد وجزر.. حب مجنون وكره عنيف, تبث فيني شعور بالمحاسبة والمراقبة بطريقة جداً ملتوية/مشروعة ومطلوبة .. عقرب الثواني أحبه وأحسه حنون ونشيط.. عقرب الدقايق عقرب على اسمه ولي سالفة معه!.. أما عقرب الساعات فهو أبردهم ما يمشي إلا بالهون ولا هوب مستعجل على شي.. يعجبني أسلوبه.. هو وعقرب الثواني يعتبرون في السيف سايد..
أما عقرب الدقايق عقرب يلدغ ولا يتركك تموت براحة.. كل ما طاحت عينك على ساعة شفته يتكلم بلهجة غير اللي قبلها.. من تو كان يقول لك يا فلان ترا الليل طويل والدنيا ما تسوى العجلة.. وما تدري إلا من عقبها تطيح عينك طيحة ثانية و “ليست الأخيرة” وتشوفه يقول لك ترى الوقت ما عاد.. انتهى وزال.. انت السبب, يا بشر يا منتهي, مثلك مثلي, تو كانت الساعة “وربع” والحين غدت “إلا ربع”, دقايق من عمرك تجمعت صارت ساعات, راحت وراح ليلك الطويل..
نصيحتي, لا يضيع الوقت يا بشر.. أحيط نفسي بعدة ساعات بكامل إرادتي ومن بعدها أشكو قسوتها علي.. تراقبني تحكم على وقتي تتكلم وتسولف لي.. مرات أتغاضى عنها وأصد, أحاول أنسى الدقايق المهدرة أقوم أذكر كل ثانية ضايعة وأزيد الهم همين.. هل أنا الوحيد اللي أفهم لغة الساعات؟ ولا من كثر ما أهوجس فيها صرت أتخيل لها لهجات فوق اللغات!؟
جربوا تناظرون الساعة في لحظة تركيز وعلموني عن انطباعكم عن هالعالم الحنون المجنون, أما بالنسبة للعقرب الشاذ عقرب الدقايق ابو لدغة مميتة ماأبي أشوف أحد يحسن من سمعته لو سمحتوا!
كتبت في لحظة حرة؟ بقوووة..
8 مارس 2007 في الساعة 11:34 م
الوقت..
>>سوري اتوقع اني بديت اتليقف اسمحلي
اتوقع اننا من اكثر الشعوب مهدره لأوقاتها ..
لكن لا اضنن انني بناظر بالساعه لانني بنجن لان اغلب وقتي ضاائع
ننسى كثيرا اننا سنحاسب على الوقت اللي نضيعه
وننسى اننا سنتحاج يوم القيامه لدقيقه واحده
اللهم حسن خواتيمنا يارب
اشكرك على التدوينه الراائعه واسمحلي اقولك انك مهووس بدل ان تضيع وقتك بالنظر الى الساعه اعمل مايفيدك بالدنيا والاخره
سأتعمق بزيارة مدونتك والدول في متاهاتها ومواضيعا
اعذرني على الاطاله ولكن كعادتنا النساء (لساننا متبري مننا) وننسى انفسنا
اختك
ظلال الياسمين
8 مارس 2007 في الساعة 11:41 م
اعذرني يا اخ عندي تصحيح لان عندي كيبورد يرثى عليه واحب اقول الايميل اللي في التعليق اللي قبل خطأ
سأتعمق بزيارة مدونتك والدخول في متاهاتها ومواضيعها:)
اعذرني
9 مارس 2007 في الساعة 1:49 م
عقرب الدقائق بطئ في حركته عندما اريد مراقبته عن كثب … نادراً ما التقط حركته حين ينتقل من دقيقة لأخرى ، اصعب عقرب يمكن مراقبته هو عقرب الدقائق !! …
أسابق الساعة .. وتسبقني الساعة … تقضي وانا توني باول ثوانيها …
ابشتري الوقت .. وين اسواق بياعه ؟… ياللي تبيع الدقايق حد واشريها ..
تسلم يافهد على هالتدوينه
9 مارس 2007 في الساعة 2:55 م
عقارب الساعه بطيئة لما تراقبها ولكن اذا نسيتها وكنت مشغول ومندمج في
عمل ما صدقني راح تكون اسرع مما تتوقع
12 مارس 2007 في الساعة 5:32 م
أسلوبك الجمالي في الكتابه لهذا الموضوع جذبني ..
الأيام التي قد مضت حاولت أن أقضيها في الإنشغال .. ووجدت نفسي اليوم أكاد أتنفس .. ولا أستطيع أن أعرف كم الوقت فات فتفوت الساعه كأنها ثانيه لي .. ربما نعم أفضل أن أعيش هكذا ولا أن أعيش في إنتظار أو أن أسمع ضربات الساعه ..
أتعلم منذ ان أصبحت في عمري هذا .. أصبحت أعرف الساعه ولا أقول (القصير عند والطويل عند) .. لكن منذ ذلك الوقت فلم أرتدي الساعه يوما .. ولن أرتديها وليس لها مكان على أرفف غرفتي لأنها ((متعبه نفسيا))
عش سعيداً .. وانسى الوقت ..
12 مارس 2007 في الساعة 7:07 م
نجدي ، سيطر على لحظاتك الحرّه قبل أن تسيطر عليكـ وتصيبك بالوسواس القهري!!
اقول لك كما قلت في احدى المدونات ..
نظم وقتك على حسب جدول اسبوعي او شهري .. ويكون الجدول مرن قابل للتعديل …
حينها تقضي وقتكـ براحه واستفاده ومتعه
15 مارس 2007 في الساعة 4:53 م
ظلال الياسمين ,
حنا شعوب ما تعطي الوقت أهمية صحيح لكن اتوقع ومن رؤيتي للأمور ان فيه كثير يعرفون نظامهم كويس خصوصا كبار السن وبعض المتزوجين وأصحاب الوظايف الثابتة وطلاب الجامعات المجتهدين في دراستهم والبقية تأتي يعني ..
ويارب حسن الخاتمة على قولتك وأنا أتقبل منك نصيحتك بكل رحابة صدر يا عزيزتي الشكر لك وأنا بكل أريحية أعتبر نفسي مهووس جداً مهتم بأشياء كثير وبطرق غريبة ومختلفة ومنها مراقبتي للوقت وتفكيري بأمور ما تطري على بال الكثير ..
لكنها بالنسبة لي تثير اهتمامي وأحس انها تستاهل شوي من وقتي في التأمل فيها.. وان كان لسانكم يالحريم متبري منكم فحنا متبنينه ومعطينه قدره ولا يهون علينا كلامه.. اخواتنا وحريصين علينا وكلامهم فوق راسنا
..
العذر لك والكلام كله واضح والإيميل واضح عندي وما فيه أي مشكلة إن شاءالله ومدونة نجدي محايد بيتك ومكانك حياك الله فيها بأي وقت..
15 مارس 2007 في الساعة 4:57 م
محمد الشهري ,
أسابق الساعة .. وتسبقني الساعة … تقضي وانا توني باول ثوانيها …
ابشتري الوقت .. وين اسواق بياعه ؟… ياللي تبيع الدقايق حد واشريها ..
الله الله + صح لسانك .. كلمات تنفع تغنى باعلى الصوت بما فيها من معنى عميق وقوي.. أبشري الوقت وين أسواق بياعه؟ ..
تسلم يا عزيزنا على مرورك..
15 مارس 2007 في الساعة 6:59 م
محمد بن سالم ,
بطيئة لما تراقبها .. صدقت وأصبت في كلامك .. شكراً لك..
NeeArt ,
أسلوبي الجمالي في الكتابة عبارة عن محاولة متواضعة لترتيب وتنسيق الكلمات لجعلها تعكس جزء من رؤيتي لها وإحساسي فيها.. كونها وصلت للمتلقي كما أحسست بها أنا معناته تم الهدف.. والأجمل من أسلوبي هو وجود ناس تقدر محاولاتنا لإيجاد كتابة فيها ابتكار وفكرة..
الكثير منا بعد أن نضج في عمره أصبح يعرف “الوقت” وليس الساعة.. بفطرته وحدسه.. واقع مجرب.. لكن في حالتي أنا الوضع غير و نوعاً ما “متصالح معه”
أربع إلى خمس ساعات لااااازم تكون متواجدة حولي وأقل شي ساعة اليد!
عش سعيداً وانسى الوقت.. صح لسانك..
Pastel ,
تنظيم الوقت هو المفتاح بدون شك لكن صدقيني البشر موب كلهم أرواح مبرمجة.. في البشر أرواح حرة طليقة تلامس سقف الفوضى وتهبط إلى أرضية راحة البال المطلقة بجعل وقتهم “عشوائي + مرتب” .. مرورك مشكورة انتي عليه وكلامك محل اهتمامي..
15 مارس 2007 في الساعة 7:19 م
أحياناً.. لايسعني الوقت..
وأحياناً.. لا يكااد يتحرك
15 مارس 2007 في الساعة 7:49 م
Pen ,
المتغير في هذه المعادلة نحن أم الوقت؟ هذا هو السؤال الثابت
.. شكراً لك يا غالي على مرورك الكريم وعلى مدونتك القيمة جداً ..
16 مارس 2007 في الساعة 2:30 ص
pen
أجزت ، وابهرت
ان من البيان لسحرا
16 مارس 2007 في الساعة 4:33 م
نجدي محايد:
اعتقد ان كلانا سبب في ذلك..
Pastel :
شكراً لك..
17 مارس 2007 في الساعة 3:11 م
بصراحة نجدي مقالك عجبني بشدة .. أول مرة انتبهت إنو الساعة بتراقب صاحبها وتتحدث معه .. بوصايا مهمة جداً .. وصحيح الحياة دقائق وثواني
وهنا تذكرت بصراحة قول الشاعر
دقات قلب المرء قائلة له … إن الحياة دقائق وثوان
اشكرك
18 مارس 2007 في الساعة 11:31 م
تقول أحلام …. أحد معاه خله ويناظر الساعة
وأقول أنا … أحد ٍ في مدونة نجدي ويناظر الساعة …
بصراحة تملك من ملكة القلم ما يجعل المرء يصعب مفارقتها وينسى دقات ساعته
مع أننا في زمن التكنولوجيا أصبحنا نستخدم ساعة (المحمول/ الجوال) أكثر من ساعة اليد…
لتنتهي أهمية ساعة اليد مع (المحمول/ الجوال) أو كما يدلعه اللبنانيون (الخيلوي) …
أدخل لعالم العمل الساعة 9 صباحا ولا أشعر بها ألا وهي تشير إلى 11 مساء ….
دقاتها سريعة في العمل .. وممله في حال الجلوس في المنزل ….
سلمت يداك على الموضوع الجميل والفكر الثاقب الذي تملكه ..
أخوك / عبدالعزيز
19 مارس 2007 في الساعة 3:30 م
Pen & Pastel ,
شكراً لك وشكراً لكي..
Zein ,
يعافيك ربي على كلامك الطيب وإطرائك ومثل ما شفت انو الساعة صحيح بتتكلم لصاحبها وتحاكيه ومرات أعتبرها مثل الصديق الحريص على صاحبه وعمرها ما تقدر تخونه ولو كانت قاسية في نصحها.. لك الشكر عزيزي وسلامي لأهل السودان العريق بأهله وبتاريخه وثقافته وعلمه..
عبد العزيز البكر ,
يحييك ربي يا عزيزي في مدونة نجدي محايد, ضيف عزيز و وجه إعلامي شاب معروف, بخصوص انتهاء زمن ساعة اليد فللأسف أنا باقي مع الرعيل الأول في اعتماده على ساعة اليد بشكل أساسي وهذا الإحتكاك القوي معها هو الذي جعلني أفتح قنوات حوار مع “بني عقارب”.. ثانية وساعة.. وأبوهم الذي علمهم السحر.. دقيقة! .. أبو لدغة جنان
.. شكراً لمرورك الجميل أخوي عبدالعزيز..
أخوك فهد,,
19 مارس 2007 في الساعة 5:33 م
الأخ العزيز فهد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عقارب الساعة أحيانا ما تكون مملة وثقيلة واحيانا تكون وناسة بقرب الأحباب والأهل
أحببت أن اهنئك بموقعك الجميل وكتاباتك الراقيه فإلى الإمام وبالتوفيق إن شاء الله
20 مارس 2007 في الساعة 6:11 م
ايه والله للأسف..

دوم نشغل أوقاتنا بأشياء غير مفيدة..
يعني مثلا النت
تمر 6 ساعات وانت منت حااس..
الله يعين بس محاسبين ع الوقت..
الله يهدينا بس..
وننس أننا مسؤلين ع الوقت اللى يضيع..
.
.
بس الساعه بيني وبينها مشكله مدري ليش؟؟
يمكن أهي اللى تحسسني ان عمري فان فان…
والعمر مثل الوقت..يمر بسرعه
بس مين المستفيد..
.
.
جزيت خير أخوي..
.
.
أختكمــ..
كبرياء..
.
.
22 مارس 2007 في الساعة 1:35 ص
.
.
.
..
…
عندما نرى الساعات تكاد تكون لا تتحرك فيزيد لهونا و عذرنا ان الوقت طويل
ولو التفتنا الى الدقائق وما فيها من ثاوني لا رأيت ان وقتنا فات دون ان يستفاد منه
و عندما تمر السنين نحسب ساعاتها التي كنا نتهاون بها و فكرنا ماذا لو ؟؟
استثمرنا وقتنا لكان حياتنا تسير بشكل افضل
22 مارس 2007 في الساعة 7:20 م
عبدالمجيد ,
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته,
شكراً لك على تهنئتك وانت صديق عزيز ورفيق درب يسعدني رؤية تهنئتك عندي ومرورك على مدونة نجدي محايد,, شاكر لك يا عزيزي,,
كبرياء ,
يجزيك ربي الخير اختي على كلامك, ومثل مانتي حاسة اننا صحيح عندنا مشكلة مع الساعة وهي اللي تحسسنا بفناء وجودنا وانتهائه في لحظة ما ربي يجعلها إن شاءالله حسن الخاتمة,, شكرا لك يا غالية على تواجدك,,
NjDaWeE ,
عندما نرى الساعات لا تتحرك يزيد لهونا .. جملة جميلة جداً ومعبرة برأيي .. شكراً لك عزيزي نجداوي على تواجدك وشكر خاص على إهداءك تصميم جميل جداً لمدونة نجدي محايد ولشخصي المتواضع.. أخجلتنا بطيب أصلك وفعلك ولك الشكر على مبادرتك..
5 أبريل 2007 في الساعة 8:46 م
ياي مره حلو تحليلك للساعه..
دايم تشتت انتباهي
انا من جد اكرهها احيانا بس بنفس الوقت احبها وماادري ليه!!
اكثر مره افسخها وارميها من ورى اذا جيت اذاكر من الروعه
مرات تقعد تمشي على اقل من مهلها ومرات اذا بغيناها تبطئ شوي ,تقوم تسرع
في الاخير اطنشها واسوي نفسي مااناظر
شكرن محايد على الموضوع المتميز
بالتوفيق..
9 أبريل 2007 في الساعة 9:09 م
Delicious Moment ,
هي بالظبط زي ما قلتي.. علاقة حب وكره شرسة.. ولما نحس ان الوقت يداهمنا مجرد ما نترك الساعة وننساها نرتاح نفسيا ونحس ان ما ورانا شي ولسه الوقت بدري.. والظاهر أفضل حل هو اننا ما نناظر
شكراً لك عزيزتي على مرورك وبالتوفيق لك انتي أيضاً ..
24 يونيو 2007 في الساعة 7:21 ص
مرحبا اخوي نجدي
صراحه اول مره اقراء مدونتك
ومالفت انتباهي إلا اسمك المحايد .. حبيت اعرف درجت المحايده عندك *_*.. ودخلت اتصفح
ومن ناحيت موضوع الساعه شدني اكثر
( بصراحه انا مااهتم للساعه الا بوقت الاختبارات .. ومن بعدها صارت عندي عقده من الساعه
تخيل اذا شفتها احيان اصد مابي اشوف الوقت .. لانها صارت تذكرني با اوقات قلق)
شكرا نجدي محايد
على طرحك الرائع
14 سبتمبر 2007 في الساعة 3:01 م
ع ن و د ,
حياك الله أول مرة ومرات إن شاءالله
.. “أصد مابي اشوف الوقت” .. الفرار هو الخيار الأفضل دائماً عندما نكون غير قادرين على المواجهة مع خصم قوي كالساعة
.. شكراً لوجودك يالعنود ..
16 سبتمبر 2008 في الساعة 8:52 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لطالما سُئلت لما لا ترتدين ساعه في يدك ,, وكنت أجيب بأبتسامه عميقه , تتبعها كلمات بسيطه ” بس ما أحب الوقت” …. لا أحب الشعور بأن شيء ما يقييدني بقيود وهميه, لا وجود لها , فالوقت هو وقتي الذي يجري من عمري, أنا.
منذ أن عرفت الوقت وانا أكرهه , وكانت لي لي فلسفتي الشخصيه وقد سعدت حقاً حين قرأت عنوان الموضوع هذا …..
تأملت الوقت كثيراً في حياتي, كنت انصت لدقات جوف الساعة المنتظم حتى يبدئ في الخفوت و يتلاشى , حينها أغرق في التأمل حتى يقتلعني صوت معلناً عن اجتياح مستفز لجيوش أعداء: وقتي : ……… وطرقات على بابي , تفزع أدرنلين الوقت فتضخ مضخاتها في وريده …
سلبتم وقتي يا ألاؤك !!
وبقدر ما احببت وقتي المسلوب , بقدر ما كنت أكره الوقت ( العام ) .. بل أمقته ,,ولا أعلم هل لأنني من المرتدين والخارجين عن طاعه الوقت المنطقي , ذاك الذي يسيير اليوم و الحياه على خطى دقااته ومحطاته ….. فأقف بين زحام الوقت وجريانه , حين يكبسني بين عقاربه , كنت اقف بين الزملاء واحرك يدي بطريقة أولائك سحره (magicians) وكأنني أحاول في حركه يائسه لا تمت للواقع بصله , أن أوقف الوقت بيدي ..ياااه لو كنت أملك هذه القدره الخارقه , أن أوقف جريان الوقت ..ههههههه كنت اعيد الحركه واتوقف .( شو تسوين يالمينونه ) ..أضحك بغيض ( اسكتي الله يخسج أبا أوقف الوقت ..ليش ما اقدر اوقف الوقت ليييييييييش ) . فتجرني و نمضي للحاق بخط نهاية تلك المحطه قبل ان تقضي علينا …
كنت أحلم بلو أنني استطيع توقيف الوقت ..يااااااااه لو استطعت ان أوقف .واتجول فيه ذهاباً واياباَ وكل شيء متوقف حولي . أسرح وامرح حتى أشبع , أنهي كل مشاغلي المتراكمه كما يحلو للوقتي ..وحين أنتهي , أعيد تحريك الوقت ..
لقد تناولت مقالك الصغير في حجمه , العميق في مغازي أفكاره , الكبير بحجم فلسفته بطريقه زمنيه , حتى الوقت يقف حائراً في استيعابها . فلسفه ستمضي مع الوقت , ولكن تقف صفاً بصف عالقه بين الزمان .
طرح موفق أخي الفاضل
16 سبتمبر 2008 في الساعة 8:59 ص
هههههه مرت سنه ويومان على أخر تعليق لك اخي الكريم على هذا الموضوع …
ولا اعلم هل جئت متأخره , أم أنها من محاسن صدف الأوقات أن جائت بي بعد سنه من تحت أنقاض الزمن ؟؟
8 ديسمبر 2008 في الساعة 1:18 م
السليطه,
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ..
يبدو أننا نتشارك أنا وأنتي في هذه الشعور تجاه الزمن, شعور محاسبة وقيود وأنا أرى أن طبيعة الإنسان تقتضي ذلك الشعور مهما اختلفت ردود الأفعال نحوه وأشكرك عزيزتي على كلماتك الجميلة وموفقة أنتي إن شاءالله في كل زمان ومكان ..
وأزيدك من الشعر بيت أنك ما جئتي متأخرة بل بالعكس هذا الموضوع من المواضيع التي كل ما مر عليه من الوقت كل ما أحسست بقيمته وراجعته ومن تحت أنقاض الزمن نلتقي
..