زمن البراءة .. يتلاشى
زمن البراءة يتلاشى؟ زمن البراءة انتهى .. قلوب الناس تنطق بلهجات مختلفة.. لهجة تزعم أنها للأحباب ولهجة لشبه الأحباب ولهجة إضافية زائفة خبيثة تدعي الطيب والمعدن الأصيل.. في مجتمعات أرادت لأفرادها الوجهين واللسانين والقلبين..
وأراد أفرادها لأنفسهم الإنغماس في اللعب على الحبلين.. الخبث, الزيف والكذب والأهم من ذلك كله.. إدعاء البراءة والطيبة.. يحبوك اليوم لهدف ما ولمصلحة معينة وبكل برود يتخلون عنك غداً بمجرد وجود بديل لك..
ستسمع منهم أجمل الكلام وأكبر الوعود.. كلام زائف يأبى ابليس أن يأتي بمثله.. وعود جوفاء لم ولن تصل لأرض الواقع.. ويبقى الإنسان ذو النية الطيبة والقلب الأبيض يؤمن في هؤلاء الأشخاص ويأمن لوعودهم وكلماتهم.. لكن سذاجته تجعله مجرد ضحية لهم طال الزمن أو قصر..
فقط ليتحول هذا الشخص إلى نسخة طبق الأصل منهم.. كي يستمر في هذا الوجود ولكي لا يبقى مجرد بقايا إنسان مكسور الجناح ضحية طيبة قلبه.. حلقة مفرغة من التعاسة والخبث اللامنتهي..
أبطال هذه الحلقة المفرغة من النور الإلهي والمليئة بأكثر المشاعر سلبية هم أرواح خبيثة وضحايا لهم سيقوموا بنفس الدور من بعدهم.. فيبقى الثابت الوحيد كما يتجلى لنا دوماً هو الخالق..
هو الملجأ الوحيد لكل قلب أبيض ولكل نفس فقدت الأمل في البشر وتعاستهم وزيفهم.. الإرادة الإلهية لن ترحم روح عذبت روح وتسببت في عذابها الدنيوي وشقائها بانتكاسة قلبها وتحوله الى قلب أرعن خشن لن يرى طيبته وبياضه التي كان ينعم بها من قبل أن يقتلوها فيه ويزيلوها منه..
الخالق.. الحكم والموكل بالعذاب والنعيم.. نقمته الإلهية بنورها المجيد لن تكون يسيرة على كل روح خبيثة أرادت العبث بجمال وبراءة هذا الوجود وساكنيه..
19 فبراير 2007 في الساعة 5:07 م
تشاؤم؟؟

تذكّرت القول العامي عندنا: “أبو نيّة يغلب أبو نييّتين ”
19 فبراير 2007 في الساعة 8:44 م
نعم يا عزيزتي هو التشاؤم في أصفى مظاهره وأبهى حلله ولو كرهنا منه يبقى التشاؤم طريقة عملية لفهم أمور كثيرة لن تفهم بالتفاؤل ولكن.. التشاؤم يستهلك الإنسان كما الشمعة المحترقة لذلك يجب علينا الترشيد في استخدامه :)..
والمثل العامي اللي ذكرتيه هو العلاج المتفائل الواقعي/الصريح لكل حالة “نفاق” و”خبث روحي” مستعصية..
20 فبراير 2007 في الساعة 2:56 ص
سوداويه كلماتك..
ما اعتبر البراءة زمن .. بقدر ما اعتبرها فتره يمر بها كل انسان و طبيعي تتلاشى و تنتهي..
مو لشي , غير ان مسؤلياته كبرت و علاقاته توسعت..
الناس الي لها وجهين موجوده في كل مكان و زمان و كمان الناس الي قلوبهم بيضاء (الي على وجههم)..
اكيد الانسان الي قلبه ابيض حيواجه ضربات قويه و ممكن تكون مميته من الناس الي لها وجهين ..
بس مو شرط انو عشان ما اكون مكسور اكون ابو وجهين..
كل انسان يخطط و يقرر هو ايش يبغى يكون..
والي من جد اعتبره مكسور هو الي ينقاد لشي هو مؤمن انو خطاء..
فالمفروض لما نواجه ضربه او ضربات نخليها تكون لصالحنا مو ضدنا..
نحاول نفكر كيف نخليها تبنينا مو تهدمنا..
سورري ع الاطاله..
و شكلي شطحت عن الموضوع..
20 فبراير 2007 في الساعة 5:55 ص
Dreams ,
كلماتي في هذا الموضوع سوداوية جداً ولكنك شعرتي فيها وهذا الشيء بالنسبة لي ككاتب يهمني .. لأني أردت أختبر قدرتي على كتابة قطعة سوداوية مظلمة فيها قليل من روح المحاسبة والأمل البعيد ويبدو لي اني حققت جزء من المطلوب..
البراءة ليست زمن .. جميلة هالكلمة والأجمل شرحك لها .. لكن وصفي أنا كان للزمن بالبراءة من عدمها .. ولم يكن للبراءة من كونها زمن أو لا.. وهي مجرد تعبير لأن كما أضفتي أصحاب الوجهين موجودين والطيبين موجودين في كل مكان وزمان, سنة الخالق في خلقه..
وكلامك في نهاية التعليق عن الشخص صاحب الجناح المكسور جداً منطقي وغالباً هو اللي راح يلجأ له هذا الشخص لكن بنفس الوقت ما نقدر نغفل الجانب المظلم من المعادلة وهو ان البشر يكتبون على بعض العذاب بقدرة الخالق لما يظلمون بعض..
المظلوم غالباً ما راح يوفر أي طريقة لرد الشر ولو كان بفعل شر مثله في بعض الحالات .. والذكي هو اللي يستفيد من آلامه وأتراحه ويجيرها لصالح قوة ذاته .. التجربة السيئة اللي ما تنهي وجودي تزيد من قوتي وخبرتي .. والظالم له الله يعاقبه كيفما أراد هو..
شطحتي عن الموضوع؟ .. أضفتي عليه .. إضافة جميلة .. واللي أسعدني أكثر هو ان أغلب اللي قريته في تعليقك هو في صميم المعنى اللي أردته أنا..
20 فبراير 2007 في الساعة 4:36 م
غريبٌ كلامكم..!
أنت تَقول البراءة زمن! ومن ثم تنقلب إلى الحياة الأخرى حتى تبقى..!!
(.. ليتحول هذا الشخص إلى نسخة طبق الأصل منهم.. كي يستمر في هذا الوجود..)!!
_____________
و Dreams ، تقول البراءة فترة وتنتهي وتتلاشى..! ولا أعلم تتلاشى إلى أين.!!
(..ما اعتبر البراءة زمن .. بقدر ما اعتبرها فتره يمر بها كل انسان و طبيعي تتلاشى و تنتهي..)
_____________
… قبل هذا كلِه ما تعريفكم للبراءة..؟
وتقبلوا وافر التحية..
20 فبراير 2007 في الساعة 9:27 م
مرتحل ,
مرحباً بالمرتحل, هل الغريب هو ما خالف السائد؟
في البداية تم وصف الزمن بالبريء وليس العكس وبإمكانك وصفه بغير ذلك بحسب رؤياك الشخصية كما يرى كبار السن أن زمنهم كان بريئاً مقارنةً بزمننا هذا .. لأن البراءة صفة وليست ثابت أما الزمن فهو ثابت معدود..
وبالنسبة لكون هذا الشخص “يتحول إلى نسخة طبق الأصل منهم” فهي إحدى النتيجتين الحتميتين للتعرض للظلم والنفاق والخيانة .. فهو إما يوافقهم فيما هم فيه نتيجة إحتكاكه وتعرضه لذلك ورغبةً في التعويض السريع أو أنه يحافظ على مبادئه ويسأل الله العوض ولو كان بعد حين..
تعريف البراءة؟ بإمكاني أعرفها بحسب مفهومها في ما كتبت أنا هنا لأن تعريفها بشكل عام واسع جداً لكن ما قصدته أنا من البراءة هو تلاشيها بفعل الحالة العامة للمزاج البشري من تقبله بإعجاب للدهاء والخبث والسيء من الأفعال الموصلة للنتائج المرضية ولو كانت بالأسلوب الخاطئ..
في أزمنة سبقت كانت الأمور أبسط وكانت المعايير أوضح أما الآن فهي تكاد تكون خطوط غير واضحة المعالم عند الأغلبية وهذه إرادة الخالق كون الأزمنة تزداد سوءاً كما ذكر في صحيح السنة النبوية للمصطفى صلى الله عليه وسلم ..
لكن الخير موجود وأصحاب الخير موجودين ما دامت الدنيا ونحن نتفائل بهم وبتأثيرهم الغير خافي والأهم هو أننا نكون نحن متفائلين وننشر الإبتسامة والود المتبادل, والثقة, فيما بيننا كلنا, أبناء وبنات آدم عليه السلام, وشكراً لك عزيزي مرتحل على تعليقك الذي زاد من قيمة هذا الحوار البسيط..
21 فبراير 2007 في الساعة 3:40 م
سلام…
أعجبني : “كلام زائف يأبى ابليس أن يأتي بمثله”. تفسير جديد لنفسيات قديمة جدا”.
ولكن بالنسبة ل :”لكن سذاجته تجعله مجرد ضحية لهم طال الزمن أو قصر” ، أنا اعتقد ان النية الطيبة والقلب الابيض ليسا سذاجة مهما حاول الكاذبون والخبثاء ان يقنعونا بان هذا زمن الاقوياء وليس زمن طيبوا القلب.
انا اعتقد ان الانسان طيب القلب لا يتحول “إلى نسخة طبق الأصل منهم” من الممكن ان يتغير الانسان، ان يقسى عوده وان تصبح ثقته بالناس اقل وذلك كي يحمي نفسه من الخبثاء والكاذبون ولكن طيبة القلب لا تذهب الى اي مكان. تبقى في داخلنا مهما حاولنا ان نغطيها او ان نقفل عليها، فانها تظهر بين الحين والاخر لتعلمنا وتذكّرنا بأننا من هؤلاء الطيبون وليس من اولئك القاسيون.
21 فبراير 2007 في الساعة 8:38 م
مساء الخير نجدي محايد .. ربما للبراءة زمن كما ذكرت لأن غالبية المجتمع السابق بفعل واحد قليل ما يتغير و أخلاق رفيعة و ” قلوبهم على بعض ” أحداث بريئة و ملامح و أفعال بريئة أيضاً لم يكن للشك باب أو حتى مدخل بسيط .. الآن الفكرة المخبئة تسيطر على المواقف و الأحداث بوضوح تام يجعلنا نشعر بأنه لايوجد للبراءة أو النية الحسنة مكان في هذا الزمن .. لا أظن أنه بإمكان أي شخص أن يوجه اللوم عليك لمجرد أنك كتبت مثل هذه الكلمات المتشائمة , من منا لم يذق الغدر و إستغلال المشاعر الصادقة ( مرات عديدة ! ) , من المؤلم أن نراك بهذا الشعور لكن صدقني سعدت كثيراً برؤية المقطع الأخير من موضوعك لأنك تملك الإلمام بحقيقة المشكلة و الحل / الملجأ المناسب .. أتمنى بصدق أن تجد نفسك في مجتمع يحتويك و يشعرك بأن البراءة لاتزال موجودة ولو بنسبة أقل
, لك الدعوات ..
23 فبراير 2007 في الساعة 4:50 م
آمم يعتمد على مفهوم البراءة ،
اذا قصدت البراءة بعينها فلابد أن يشوبها بعض من الخبث لئلا تكون ساذجا
وادا قصدت بها حسن النية وصفاء القلوب ، فلا تقلق يظل هناك من يمارسونها ، والعالم لازال فيه بعض خير
ولابد من وجود هؤلاء المنافقين ليحسسوك بطعم النعيم الذي أنت فيه
الذي استغربه كيف يتحملون أنفسهم؟
كيف يمكنهم الحديث بعد ماقالوه أو فعلوه أو كذبوه !؟
ناس غريبه
وفعلا مايبرد القلب إلا اذا قلت “أشوف فيكم يوم يوم القيامة”
مدونة بطلة ماشاءالله
26 فبراير 2007 في الساعة 12:37 ص
*
*
الإرادة الإلهية لن ترحم روح عذبت روح
*
*
نـعـم ، هو كذلك .. وهذا مايضفي مسحة الأمل رغم التعرض للألـم ..
أنـ لاشـئ .. البته ..يضيـع
فهنـاك حسـاب وعقــاب وثــواب ..
وهذه رحـمة من الربـ جلّ وعلا ..
ولكـي نبعـد أفكـارنا عن التحول لشخصيات الخبثـاء لكي نأخذ حقنـا بيدنـا ..
فقط يكفينـا قول : حسبي الله ونعمـ الوكيل ..
ومن توكل على الله فهو حسبــه ..
كلـ الشكر لقلمك المتميز،،
**
عزيزتـي ميرا ..
خطفتـ عيني وهج كلماتكـ ..
(..طيبة القلب لا تذهب الى اي مكان. تبقى في داخلنا مهما حاولنا ان نغطيها او ان نقفل عليها، فانها تظهر بين الحين والاخر لتعلمنا وتذكّرنا بأننا من هؤلاء الطيبون وليس من اولئك القاسيون.)
تحيه لك..
28 فبراير 2007 في الساعة 5:28 م
ميرا ,
وعليكي السلام :)… الأصل الطيب يبقى ويظهر حتى لو حاولنا أن نخفيه أو نظهر صورة مغايرة له .. صدقتي .. والنية الطيبة ليست سذاجة.. نعم أوافقك لأننا عندما نفعل الخير نحن نعلم أن بعضهم لا يستحقونه ومع ذلك تبقى الطيبة فينا ظاهرة وغالبة ونفعل الخير بقدر يضمن لنا أن لا نعرض نفسنا للخطر بأن نثق في أشخاص ليسوا أهلاً للثقة.. بل نجعل “الطيبة” و”القلب الأبيض” ظاهران ولو كانوا أقل حيلةً في نظرهم هم من “الخبث” و”القلب الأسود” التي صنعنا حولها الهالات وهي مجرد أفعال مصدرها النفس الإنسانية الآمارة بالسوء مع بعض البهارات الشيطانية .. أما النور الإلهي فلن يرونه بسهولة لأنه مع الضعيف حَسِنْ النية وطيب القلب المتفائل بهذا الوجود والداعي إليه وليس مع “أولئك الذين أرادوا العبث بجمال وبراءة هذا الوجود وساكنيه”.
Details ,
مساء القلوب البيضاء بإذن الرب الأوحد,, قلتي انهم كانت “قلوبهم على بعض” .. نعم هذا كان مقصدي من الجمل اللي ذكرتها بخصوص براءة الزمن وأصحابه بكل بساطة .. والشعور السيء يلزمنا عشان نحس بنقيضه وليس عيب أن نواجهه والمجتمع اللي أنا وأنتي فيه ومنه يكمل بعضه .. لكني مجرد إني حبيت أستغل تجربة سيئة مرت علي بأني على قولتهم “ألعن الظلام” لعنة سرمدية تؤهلني لأن أنفس عن الضغط اللي واجهته أنا في ظروفٍ ما بسبب شخص خبيث أو ظروف سيئة وبالمقابل أشعل ألفين شمعة وفوقها شمعة.. ومنها كما أشرت في البداية إني أردت أكتب موضوع متواضع مختصر لكن بنفس الوقت معبر بطريقة سوداوية من ناحية الكلمات والألفاظ المستعملة كتمرين جاد لأسلوبي في الكتابة.. والإستنتاج لهذا الموضوع يكون عندي يقين أقوى بأن الله عز وجل ما جعل في هذه الحياة نهاية إلا نهاية واحده وهي إن شاءالله حسن الختام.. أما غير ذلك فالحياة مستمرة معنا أو بدوننا.. كذا ليش نقول لازم نثق بغيرنا ونتعشم فيهم الخير ونسخر هالوجود لنا ونحاول نرجع لزمان أول.. زمن البراءة .. زمن مضى ونبيه يرجع إذا الله أراد
.. شكراً لك ديتيلز..
iNouf ,
حياكي الله يا نوف في مدونتك مدونة نجدي محايد,, قلتي البراءة لازم يكون فيها شوية خبث ولا تكون سذاجة .. وأقول لك صحيح وأرجع لكلامي للأخت ميرا لما قلت لها بأننا “عندما نفعل الخير نحن نعلم أن بعضهم لا يستحقونه ومع ذلك تبقى الطيبة فينا ظاهرة وغالبة” إذن هذا معناته اننا مرات يكون عندنا خبر بأن الشخص اللي امامنا نيته سيئة أو خبيثة ومع كذا نفعل فيه الخير لأن الأصل فينا هو هالشي ومع كذا التجارب السيئة تجعل الشخص أكثر خبرة في التعامل مع هالأمور فنقدر نلخصها بمعادلة رياضية!
.. تقول المعادلة..
(تجربة سيئة مع شخص خبيث) + (قلب أبيض) - (الذكريات السيئة لهذه التجربة) = (شخص أكثر خبرة ونضج)
شكراً لك نوف,,
Pastel ,
“هذا مايضفي مسحة الأمل رغم التعرض للألـم”
جميلة الجملة ومعناها واضح جداً,,
حسبي الله ونعم الوكيل فعلاً .. عليه توكلنا.. وإليه أنبنا أمرنا.. وإليه المصير..
كلـ الشكر لتواجدك انتي والشكر أيضا لكي على كتاباتك الصريحة والمميزة في سبيسك,, مع أطيب التمنيات لكي..
2 مارس 2007 في الساعة 3:19 م
ياخي ما في احلى من التعامل بطبيعتك مع الناس.. انك ما تكون مجامل ولا
منافق.
2 مارس 2007 في الساعة 3:59 م
محمد بن سالم ,
خير ما قيل ما قل ودل .. أشكرك على إضافتك, نعم بالفعل كون الشخص يأتي للناس كما هو بلا رتوش ولا إضافات ولا أقنعة ولا فلاتر.. لأنه وقتها لن يتحمل شي أكثر من قدرته واستطاعته للأسوأ أو للأفضل..
4 مارس 2007 في الساعة 2:27 م
من الصعب علينا إيجاد صديق مثالي ..
مهما طال الزمان أو قصر فالفراق سوف يحصل لا محال ..
لكن يوجد إناس مخلصون حتى وبعد الانفصال ..
وكفانا الله وإياكم شر أهل المصالح ..
أخي محايد ….. بوركت من ناقد ..
6 مارس 2007 في الساعة 1:25 م
كل يوم ازور مدونتك الرائعه وفي انتظار الجديد.. اسمحلي اضيف عنوان موقعك في
القائمة المفضلة عندي.
7 مارس 2007 في الساعة 12:43 م
الرصاصي ,
عندما يكون اللقاء على خير والفراق أيضاً على خير فصدقني لن يحس الإنسان بمرارة الفراق وكما أضفت يوجد من هو مخلص لك ويبادلك الإحترام حتى بعد الإنفصال + آمين على الدعاء وشكراً لك على الجميل من كلامك ..
محمد بن سالم ,
متابعتك لكتاباتي المتواضعة في مدونتي شرف لي يا عزيزي محمد ويشرفني أيضاً كون موقعي من ضمن قائمة المفضلة لديك ولك كل التقدير مني..
8 مارس 2007 في الساعة 11:55 م
اتوقع انك جيت على الجرح:(
. يحبوك اليوم لهدف ما ولمصلحة معينة وبكل برود يتخلون عنك غداً بمجرد وجود بديل لك..
لكن اتوقع من الاصعب اذا حدث هذه الصداقه من اقرب الناس لك من من كنت تعتبرهم العزوه من من كنت تعتبرهم ابناء العم والقدوه
(تجربة سيئة مع شخص خبيث) + (قلب أبيض) - (الذكريات السيئة لهذه التجربة) = (شخص أكثر خبرة ونضج)
ففيها طيبه قلب لاتنفعها هذه الايام
>>>معادلتك هذه ذكرتني بوالدتي رعاها الله
دائما تقول اعمل الخير وارمه بالبحر هذه سياسه يجب ان نتبعها
هذه الايام انت في غابه كلها وحوش اما ان تكون وحش مثلهم او ان ينهشوا لحمك:(
اين الترابط بين المسلمين..
حقا الغرب لم يستطيعوا ان يفرقوا بيننا بالمدافع لكنهم استطاعوا التفرقه بيننا بطريقه اخرى..
اتوقع انني سأخرج عن الموضوع اكثر مماخرجت لانني لو تكملت في هذا الموضوع بالذات فلن تكفيني المجلدات
اشكرك صراحه من اعمااق قلبي على هذه التدوينه لو انها فتحت الجراح التي لاتبرى
اختك
10 مارس 2007 في الساعة 9:02 ص
حقولك على حاجة
اتمتع بصمودك في هذه الحياة…
ليه ماتخذها كذا، أتمتع بالصمود…
والله حتستمتع صدقني جرب ماراح تخسر…
10 مارس 2007 في الساعة 2:31 م
ظلال الياسمين ,
مرحبا بك اختي وحياك الله في مدونة نجدي محايد..
كلامك صحيح.. الألم يكون أقوى لما تكون الخيانة من العزوة أو “الأحباب” هي السبب, والوالدة عندكم الله يحفظها هي بقية من زمن جميل بطيبة قلبها يعطيها الصحة والعافية, الشكر لك أنتي على مشاركتك لنا برأيك ونظرتك للموضوع أما بالنسبة للجراح فلها بلسمها الشافي بالتفاؤل ونسيان الماضي والإرتماء التام في أحضان النور الإلهي.. شكراً لك مرة أخرى اختي..
إيمان إسلام ,
الصمود .. العناد .. البقاء .. الإستمرار .. كلمات تمثل لنا حالة البشر من زمن سيدنا آدم إلى وقتنا الحاضر رغم الظروف ورغم الحروب ورغم المصائب.. إنسان وماشي في دربه.. شكراً لك على المرور والنصيحة..