هذا الموضوع كتب في 20 ديسمبر 2006
في الساعة 3:34 ص ومصنف بهذه التصنيفات: غير مصنف.
يمكنك متابعة التعليقات على هذا الموضوع عن طريق ملف الخلاصات RSS 2.0.
يمكنك أن تكتب تعليقاً, أو تعقب على الموضوع من موقعك.
عزيزي محايد،
لقد ادمنت كتاباتك.
هذه حالة من الحالات والصراعات اليومية، ولقد فصلتها أنت بطريقتك السهلة الصعبة.
برأيي أن هناك الكثير ممن يخافون الصراحة وذلك لأنهم هم نفسهم لا يستطيعون أن يكونوا كذلك، فهم يشعرون براحة أكبر عند تعاملهم مع شخص يجاملهم لأن المجاملة تجعلهم أجمل وربما أذكى وربما أنجح (وذلك برأي الشخص الذي يجاملهم، ويكذب عليهم ربما، وليس من الضرورة ان يكون ذلك حقيقيا”) .
أما الصراحة فتخيفهم لأنهم يشعرون بأنهم ضعفاء أمام الشخص الصريح والذي غالبا” ما يكون واثقا” من نفسه.
ويا رب أعطنا القوة لنقول كلمة الحق في وجه الأقوياء.
أتمنى أن أجد بضاعة كافية كي ترضي حاجتك في إدمانك لكتاباتي .. تحليلك عزيزتي لما كتبت هو في ذاته امتداد حقيقي لما كان يدور في مخيلتي حين كتابتي لتلك الأسطر .. تحليلك تحليل عملي واضح لما قصدته أنا في حروفي وكلماتي التي سطرتها مختلطة ببعض الإستفهام والغموض .. الشكر لكي على متابعتك المستمرة التي لها كل التقدير لدي وتحياتي للبنان الشامخ والقوي بأهاليه وأبناءه وبناته ..
~ يا رب أعطنا القوة لنقول كلمة الحق في وجه الأقوياء ~
مررره حبيت خاطرتك..
من جد احسها تعبر عن واقعنا..
تبكي !!
الناس تحب الي يجاملها..
مع انهم عارفين انها مجامله!
بس يستانسون عليها و ممكن يصدقونها!!
بالنسبه لي أكره أحد يجاملني..
وأحس لو الي قدامي يحبني من جد مستحيل يجاملني..
بالعكس المفروض ينبهني لعيوبي و أغلاطي..
مميز كعادتك : )
شكراً لك .. وانتي قلتيها ببساطة أنه الناس تحب اللي يجاملها حتى لو كان عندهم يقين انه غير صادق في المجاملة .. لكن هل كون محبة الشخص تفرض التنبيه لعيوبه وأخطائه فقط على حساب مجاملته؟ أنا من رأيي أن المجاملة ليست كلها سيئة .. والمحبوب أو أي شخص يستحق المديح يلزمنا أن نمدحه .. لأن المدح والمجاملة قد يكونان صادقان أيضاً .. الصراحة المطلقة مؤلمة جداً ولا يتحملها إنسان .. شكراً لك مرة أخرى على تعليقك أختي ..
انا لما قلت انو الي يحبني لازم ما يجاملني أكيد كنت اقصد في الحالتين..
في الحلوه و المره..
يعني احس مستحيل تحصل انسان ما يسوي شي صح او حلو بحياته..
لما اقول ما يجاملني اكيد اقصد يقول لي لما اغلط و اكيد يشاركني فرحتي..
و يمدحني و يحسسني انو سويت شي حلو..
وهذا باعتقادي جزء من عدم المجامله..
وطبعا انا لما اطالب الي قدامي انو ينبهني بأغلاطي اكيد انا كنت اقصد بدون تجريح..
لانو التجريح هذا شي ثاني احس ماله دخل بعدم المجامله..
سوري على الاطاله بس من جد استفزني الموضوع..
والشكر اكيد لك على المواضيع المميزه..
كلماتك …. “..يقول لي لما اغلط .. ينبهني بدون تجريح.. و اكيد يشاركني فرحتي..
و يمدحني و يحسسني انو سويت شي حلو ..”
تعليقي …. أضفتي نظرة جميلة ومعبرة على الموضوع.. وسعتي من دائرة النقاش بطريقة جداً عملية.. + انه إطالتك مرحب فيها اختي.. وأشكرك مرة ثالثة على تفاعلك مع الموضوع..
كلمات تحمل عمق وصراحه مع النفس أولاً ..
هذا هو الانسان .. كومة مشاعر ومخزن تناقضات .. أغلب البشر تجدهم داخل حدود هذا النص الجميل ..
وجميلة فكرة العرض يا فهد .
الإنسان كومة مشاعر ومخزن تناقضات .. عزيزي أبوعبدالله .. لقد شبهت فأجدت ..
فكرة العرض أحببت أنها تكون تغيير عن طريقة العرض المعتادة ورأيتها أجمل كمنظر وتعطي للمضمون وضع أفضل للقراءة وغالباً سأستمر على هذه الطريقة في كتابتي للخواطر وماشابه ..
20 ديسمبر 2006 في الساعة 5:40 م
عزيزي محايد،
لقد ادمنت كتاباتك.
هذه حالة من الحالات والصراعات اليومية، ولقد فصلتها أنت بطريقتك السهلة الصعبة.
برأيي أن هناك الكثير ممن يخافون الصراحة وذلك لأنهم هم نفسهم لا يستطيعون أن يكونوا كذلك، فهم يشعرون براحة أكبر عند تعاملهم مع شخص يجاملهم لأن المجاملة تجعلهم أجمل وربما أذكى وربما أنجح (وذلك برأي الشخص الذي يجاملهم، ويكذب عليهم ربما، وليس من الضرورة ان يكون ذلك حقيقيا”) .
أما الصراحة فتخيفهم لأنهم يشعرون بأنهم ضعفاء أمام الشخص الصريح والذي غالبا” ما يكون واثقا” من نفسه.
ويا رب أعطنا القوة لنقول كلمة الحق في وجه الأقوياء.
21 ديسمبر 2006 في الساعة 3:40 ص
ميرا ,
أتمنى أن أجد بضاعة كافية كي ترضي حاجتك في إدمانك لكتاباتي
.. تحليلك عزيزتي لما كتبت هو في ذاته امتداد حقيقي لما كان يدور في مخيلتي حين كتابتي لتلك الأسطر .. تحليلك تحليل عملي واضح لما قصدته أنا في حروفي وكلماتي التي سطرتها مختلطة ببعض الإستفهام والغموض .. الشكر لكي على متابعتك المستمرة التي لها كل التقدير لدي وتحياتي للبنان الشامخ والقوي بأهاليه وأبناءه وبناته ..
~ يا رب أعطنا القوة لنقول كلمة الحق في وجه الأقوياء ~
22 ديسمبر 2006 في الساعة 12:25 ص
مررره حبيت خاطرتك..
من جد احسها تعبر عن واقعنا..
تبكي !!
الناس تحب الي يجاملها..
مع انهم عارفين انها مجامله!
بس يستانسون عليها و ممكن يصدقونها!!
بالنسبه لي أكره أحد يجاملني..
وأحس لو الي قدامي يحبني من جد مستحيل يجاملني..
بالعكس المفروض ينبهني لعيوبي و أغلاطي..
مميز كعادتك : )
23 ديسمبر 2006 في الساعة 10:05 م
Dreams ,
شكراً لك .. وانتي قلتيها ببساطة أنه الناس تحب اللي يجاملها حتى لو كان عندهم يقين انه غير صادق في المجاملة .. لكن هل كون محبة الشخص تفرض التنبيه لعيوبه وأخطائه فقط على حساب مجاملته؟ أنا من رأيي أن المجاملة ليست كلها سيئة .. والمحبوب أو أي شخص يستحق المديح يلزمنا أن نمدحه .. لأن المدح والمجاملة قد يكونان صادقان أيضاً .. الصراحة المطلقة مؤلمة جداً ولا يتحملها إنسان .. شكراً لك مرة أخرى على تعليقك أختي ..
23 ديسمبر 2006 في الساعة 10:43 م
انا لما قلت انو الي يحبني لازم ما يجاملني أكيد كنت اقصد في الحالتين..
في الحلوه و المره..
يعني احس مستحيل تحصل انسان ما يسوي شي صح او حلو بحياته..
لما اقول ما يجاملني اكيد اقصد يقول لي لما اغلط و اكيد يشاركني فرحتي..
و يمدحني و يحسسني انو سويت شي حلو..
وهذا باعتقادي جزء من عدم المجامله..
وطبعا انا لما اطالب الي قدامي انو ينبهني بأغلاطي اكيد انا كنت اقصد بدون تجريح..
لانو التجريح هذا شي ثاني احس ماله دخل بعدم المجامله..
سوري على الاطاله بس من جد استفزني الموضوع..
والشكر اكيد لك على المواضيع المميزه..
24 ديسمبر 2006 في الساعة 3:45 ص
Dreams ,
كلماتك …. “..يقول لي لما اغلط .. ينبهني بدون تجريح.. و اكيد يشاركني فرحتي..
و يمدحني و يحسسني انو سويت شي حلو ..”
تعليقي …. أضفتي نظرة جميلة ومعبرة على الموضوع.. وسعتي من دائرة النقاش بطريقة جداً عملية.. + انه إطالتك مرحب فيها اختي.. وأشكرك مرة ثالثة على تفاعلك مع الموضوع..
26 ديسمبر 2006 في الساعة 6:29 م
كلمات تحمل عمق وصراحه مع النفس أولاً ..
هذا هو الانسان .. كومة مشاعر ومخزن تناقضات .. أغلب البشر تجدهم داخل حدود هذا النص الجميل ..
وجميلة فكرة العرض يا فهد .
27 ديسمبر 2006 في الساعة 4:23 م
محمد الشهري ,
الإنسان كومة مشاعر ومخزن تناقضات .. عزيزي أبوعبدالله .. لقد شبهت فأجدت ..
فكرة العرض أحببت أنها تكون تغيير عن طريقة العرض المعتادة ورأيتها أجمل كمنظر وتعطي للمضمون وضع أفضل للقراءة وغالباً سأستمر على هذه الطريقة في كتابتي للخواطر وماشابه ..
5 يناير 2007 في الساعة 8:21 ص
خاطره حلوه كتير وفيها فكره رايقة وعميقه,,,,,,,,,,,,
بكاء الرجل عندنا في الدول العربية عقدة لن تنفك ما دام لهلأ بنشوف فيها عيب,,,,,,,,
شكرا لإلك محايد وبانتظار المزيد من ابداعاتك,,,,,,,,,
5 يناير 2007 في الساعة 4:28 م
Mareshli ,
الشكر لك عزيزي .. وأوافقك بالرأي انه مادام بكاء الرجل المبرر إلى الآن يجد عدم قبول فمعنى ذلك أن الرجل العربي سيبقى رجل مشوش عاطفياً وذهنياً ..