عدم فهم .. أو سوء فهم

كلمات ورؤى سطرتها الأخت مشاعل الهاجري من بعد قضاءها العشر الأواخر لشهر رمضان الفائت في مكة المكرمة في رحاب الحرم المكي الطاهر .. كلمات معبرة جداً وفي الصميم .. شكراً مشاعل .. أنا أردت ترجمتها لتصل الفكرة إلى أكبر شريحة من القراء .. أترككم مع ما كُتِب .. وأنتم من بعد ذلك مع ما تُرجِم ..
As I looked down to all these people that came from across the nations… while they moved harmonically… prostrating together in a moment of silence….Foreheads on the carpeted floor… delivering themselves from the burden on their shoulders till the first signs of light appear in the velvety sky…speaking different languages…some of them not even understanding what the imam chants…But crying at his tone of voice and his prayers…I couldn’t help but wonder…No wonder they envy us and are trying to kill us, humiliate us, imprison us every where in the world…Even “I ” envy us….If I were them I wouldn’t care how much petrol a country has…nor gold…nor precious stones…nor gas…nor history or culture…But how much faith…How much unshakeable faith it has…and maybe that is their main incomprehension…
وأنا أنظر إلى تلك الجموع الغفيرة الآتية من مختلف الأمم والأعراق .. يتحركون بتناغم جميل .. ساجدين جميعاً في لحظة صمت .. نواصيهم على الأرضية المفروشة بالسجاد .. ملقين بأنفسهم بعيداً عن ما أثقل عليهم معيشتهم من هموم وأتراح .. مرابطين على هذا الحال حتى تظهر لهم أول علامات الفجر في سماء مكة المخملية .. يتحدثون بألسنة ولغات مختلفة .. بعضهم حتى لا يعي ولا يفهم ما يقوله الإمام بالعربية .. ومع هذا يبكون ويتأثرون عفوياً بنغمة صوته وأسلوب دعائه .. حينها لم يسعني إلا أن أتساءل .. لا عجب في أنهم يحسدوننا .. ولا عجب في أنهم ينوون إبادتنا وقتلنا وإذلالنا وسجننا أينما وجدنا .. حتى “أنا” أحسدنا .. لو كنت مكانهم لما اكترثت بما يملكه المسلمين من نفط .. أو ذهب .. أو أحجار كريمة .. أو غاز .. أو حتى بما يملكونه من تاريخ أو حضارة .. بل سأهتم وأركز كل اهتمامي على ما يملكونه من إيمان .. إيمان متماسك غير مهزوز .. هذا قد يكون هو محل عدم الفهم الأساسي لديهم عنا ..
A total incomprehension of why is this holy place forbidden to non Muslims? Why the few “spies” through history that came in as fake Muslims went back as real ones? Why do millions come every year hoping to die while performing pilgrimage and if not come back the next year? What is so special about Islam that it has the biggest numbers of believers in the world? Why a poor man who has nothing to eat shares his piece of bread and dates with a complete stranger? Why some powerful people in this country have their homes open 24/7 for people to come in…eat, drink, pray and rest? Why do people spend millions everyday on other people behind no motif such as being known publicly as a good man or escaping taxes?
عدم فهم مطلق يجعلهم يتساءلون .. لماذا هذه الأماكن المقدسة محرم دخولها على غير المسلمين؟ لماذا القلة من “الجواسيس” و المستشرقين عبر التاريخ الذين دخلوا مكة وهم يخفون دينهم الحقيقي واندمجوا فيها عادوا إلى بلدانهم مسلمين حقيقيين؟ لماذا يأتي الملايين من أنحاء العالم إلى الحج آملين أن يقبض الله أرواحهم وهم يؤدون هذا الحج وإذا لم يتسنى لهم ذلك يأملون من الله أن يمن عليهم بالعودة في العام المقبل؟ ماهذه “الهالة” المميزة حول الإسلام التي تجعله يحوز على أكبر عدد من المعتنقين من بين كل الأديان في العالم؟ .. لماذا يأتي رجل فقير لا يملك إلا قوت يومه ويتشارك مع رجل غريب عنه تماماً في كسرة الخبز وحبة التمر عند الإفطار؟ .. لماذا يأتي البعض من علية القوم بأبواب مجالسهم مفتوحةً دوماً على مدار اليوم والأسبوع لكل من يأتي من الناس .. ليأكلوا وليشربوا وليصلوا وليرتاحوا؟ لماذا يتبرع الناس بالملايين من الأموال على الغير من محتاجين وفقراء من دون أي رياء أمام الناس أو تصنع أو حجةً للتهرب من الضرائب ..
Why don’t we even notice or care that presidents, kings, queens bend their heads with us? Why are we increasing even with the lack of brain wash from media and movies? Why don’t we fight for land, power or money like the rest of the world? Why are we willing to fight and die for faith whether it is right or wrong? Why aren’t we afraid of death? …
يتساءلون .. لماذا لا نلحظ أو حتى نهتم بحقيقة أن الملوك و الملكات ورؤساء الدول يحنون رؤوسهم عند سجودهم كما نحنيها نحن؟ لماذا نحن في تزايد حتى مع وجود غسيل الأدمغة والتأثير الحاضر في الإعلام وفي الأفلام؟ لماذا لا نتقاتل ونبطش من أجل السيطرة على الأرض والقوة والثروات كما يفعلون هم في العالم من حولهم الآن؟ لماذا نحن مستعدين للقتال وللموت تحت راية الدين سواءاً كان ذلك صحيح أو خاطئ بنظرهم؟ لماذا لا نخشى مواجهة الموت؟ يتساءلون ..
This incomprehension leads to wars… freezing bank accounts in the name of terrorism…stopping charity cases under the same name…imprisoning whoever is a bit religious or looks like one…killing innocents… exterminating new generations…Having an uncontrollable feeling of destroying the unreasonable, the illogical , the unknown…
عدم فهمهم .. أو بالأحرى سوء فهمهم المتعمد أو الغير متعمد .. الناتج من تساؤلاتهم التي لم تطلب إجابات .. يؤدي إلى الحروب المدمرة .. تجميد الحسابات في البنوك بإسم الإرهاب .. إيقاف نشاطات الجمعيات الخيرية تحت نفس الذريعة .. سجن من يحمل في قلبه مثقال ذرة من دين أو حتى من ينبئ مظهره بذلك .. قتل الأبرياء المذنبين بذنب قاتل ألا وهو مجرد كونهم مسلمين .. إبادة الأجيال القادمة باسم نشر الحرية والديموقراطية .. شعورهم بإحساس غير قابل للسيطرة من تدمير .. تدمير الغير معقول, الغير منطقي, المجهول ..
But for every action there is a reaction…and this year our reaction was this…with every injustice in the world there will be a million more new Muslims….coming to pray…to forget…to surrender…to cry…to feel strong…to feel as one…
لكن لكل فعل ردة فعل .. مساوية له في القوة .. معاكسة له في الإتجاه .. وهذه السنة هذا سيكون رد فعلنا .. مع كل حادثة ظلم وطغيان تحدث في العالم ضد المسلمين سيكون هناك مليون مسلم جديد .. مسلمين لله وحده .. آتين للصلاة .. للنسيان .. للإستسلام للنور الإلهي .. للبكاء أمام الخالق العالي في سماءه .. للإستشعار بقوتنا .. للإحساس بوحدتنا ..
” اللهم احفظ هذا البلد آمناً مطمئناً ….و سائر بلاد المسلمين……آمين”
مشاعل الهاجري Mashael AlHajeri
ترجمة: نجدي محايد| فرح
3 نوفمبر 2006 في الساعة 7:37 م
أسجل إعجابي بطريقة الترجمة السلسة وإختيار الألفاظ المناسبة ..
الحقيقة مقال رائع مجسد لكثير من المشاعر والتي لا شك إنفجرت تساؤلات حين وجدت الكاتبة نفسها في أطهر مكان مقدس على وجه الأرض ، فيه تتسابق المشاعر قبل الأنفس لنيل رضا الله سبحانه ..
هو عدم فهم وسوء فهم في ذات الوقت ، البعض بالفعل يجهلنا ويجهل حقيقة ديننا وفي ذات الوقت لو أراد فهمنا فيحتاج اولاً لردم ما علق بذهنه عن هذا الدين من أفكار وصور ذهنية ليفهمه بشكل صحيح ومن ثم يفهمنا
5 نوفمبر 2006 في الساعة 4:14 ص
قبل ما اسجل اعجابي بالمقال الجميل والعميق والترجمة المميزة والباهرة,,,,,, ودي اني اسجل اعجابي الشدييييد بصورة الحرم اللي حاطها في الموضوع لانها مرة عاجبتني واحس انها غريبة بطريقة جميلة
وتناسب مود الموضوع,,,,,,,
6 نوفمبر 2006 في الساعة 5:40 م
يالمحايد, حبيت أسلم عليك يالحبيب,
وأهنيك على مدونتك الجميلة وعلى مواضيعك اللي اقل ما ينقال عنها هو انها مختلفة,
مختلفة بطريقة جميلة خصوصاً في اختيارك للكلمات المستعملة وللعناوين,
وموفق في إختيارك لهذه المقال, الكاتبة أبدعت في تصوير مشاعرها,
بطريقة ما فيها تكلف مبالغ فيه والترجمة ماشالله شغل عدل كنها ترجمة محترفين,
أنا متابع تعليقاتك في المدونات الثانية وخصوصاً في المواضيع الجادة السياسية أو الإجتماعية وأبي أقولك شي واحد … استمر … لأن عندك شي ما لقيته عند غيرك, انت تحب انك تحول أي موضوع تناقشه الى معطيات ما فيها أي فلسفة زايدة, يعني أ و ب و ج, ثمين من عقبها تعطي رايك “الغير محايد” ( أمزح
) بطريقة مبهمة وفيها شوية غموض على ما يقولون بدون ما تزعل أحد, ثمين ترجع وتحول الموضوع للطرف الثاني وكنك ما سويت شي
ويطلع شكلك كنك صدق ما اعطيت رايك……. أمزح لا تزعل مني بس قصدي انك زابط فكرة “مسيرة الحياد” حقتك بطريقة او باخرى
……. مدري هي طلعت معك كذا ولا انت تعبت عشان ما تأثر عليك ميولك في اراءك؟ لأن ما في شخص محايد ومرتاح ولا انت وش رايك؟؟؟؟ انه يكون عندك موقفك الواضح ومع كذا تصبر عليه وتدور حوله لفة ولفتين ودورة عشان ما تخسر رأي ولا اهتمام اللي يناقشك, انا بالنسبة لي هذا هو الحياد الواقعي, وانت عندك منه لكنك نادر ما تعطي رايك في امور كثيرة فياريت نشوف المحايد يتجلى ويعلمنا وشلون نقدر نصير محايدين وبنفس الوقت نكون مع ميولنا الطبيعية
.. انا هذي تحليلي عنك من قراءة او قراءتين لتعليقاتك في مدونة شاي اخضر وغيرها من المدونات ولمواضيعك اظن فسامحني اذا تسرعت واعتبرني ضيف دائم عندك باذن الله 
6 نوفمبر 2006 في الساعة 11:49 م
محمد الشهري ,
شكراً لك يا محمد .. نعم الترجمة راعينا فيها انها تكون جملة لجملة وليست كلمة لكلمة لذلك استهلكت بعض الجهد والوقت ولكن المقال الأصلي لم يكن ذو مفردات صعبة أساسا وكانت حبكته جداً جميلة وتقريباُ يعني جاهز للترجمة.. وبالنسبة للموضوع هذاك قلتها لما كتبت “.. لو أراد فهمنا ..” .. هل يريد فهمنا؟ ليه يفهمنا؟ قد يكون هو موب ملزوم انه يفهمنا لأنه من المعروف انه الضعيف المهزوم هو المطلوب منه اثبات نفسه للقوي الغالب ولا لأ؟ .. والمعطيات واضحة للأسف ولو ما حبيناها .. لكن الثقة بالنفس أيضاً تلعب دور .. الثقة بالنفس ولو كانت على غير سنع إلا أنها تزيل كثير من الحواجز وتزيد من فرص نجاح الشخص ولكن على أرضية غير ثابتة .. ويبقى الموضوع قابل للنقاش .. الشكر لك يا محمد على مداخلتك اللي سمحت لي اني أزيد على الموضوع وأوضح جزء من رأيي ..
حساف ,
هلا بك عزيزي وانا معك والله أذكر أول ما شفت هالصورة اللي أظن انه مستعمل فيها فلتر شدتني لأنها مثل ما ذكرت معطية شعور “سريالي” يوافق الطبيعة السامية والمقدسة لبيت الله الحرام في مكة المكرمة .. الله لا يحرمنا من شوفة الحرم ولا من زيارته دوم ..
7 نوفمبر 2006 في الساعة 12:58 ص
أبو حمد ,
يسعدني انه أعجبك الموضوع .. بالنسبة للحياد كمفهوم .. فبدون أي تعقيد .. نقدر نعتبر انه هدف .. لا انا ولا انت تقدر نوصله .. فوشهو الحل؟ الحل هو اننا نرضخ للحياد الواقعي .. شي شبيه جداً بالنموذج اللي ذكرته .. وكونها هل طلعت معي كذا أو كيف بالظبط فأنا أطمنك اني أقدر بكل سهولة اني أكون أحادي الرأي وأرتاح وأريح .. لكن هل كل الناس يوافقوني وقتها؟ العالم مهوب انا وانت بس .. العالم انا وانت وفلان وعلانة .. يعني الناس موب ملزومين انهم يسمعون رأيك أو رأيي إذا ما كان يوافق ميولهم لأي سبب كان .. هنا تبدأ “مسيرة الحياد”
على قولتك وترى عاجبني الإسم شكلي باسجله في وزارة التجارة باسمي واسمك يمكن نقدر نطلع بمشروع رواية ولا كتاب ولا شي من ورا مواهبك يابوحمد
.. عموماً نرجع .. ليه أساساً الحياد كفكرة تتخذها في مناقشاتك؟ .. لاحظ اني قلت مناقشاتك .. لأن المقال تقدر تعبر فيه بحرية أكبر عن نفسك .. لكن المناقشة فيها طرفين مباشرين .. ما عندك نفس المرونة وقتها .. أولاً .. الحياد مو معناته انك تلغي ميولك .. لأنك ما تقدر واذا قدرت فأنت راح تخفيها مو أكثر .. لكن الحياد يقدر يعطي ميولك وآراءك مرونة .. يخليك تشوف الأمور بمنظار جديد عليك .. لكن بدون ما يضرك ويغير من آراءك تماماً لأنك وقتها لك انك تعرف ان قناعاتك ما كانت مبنية على اساس صحيح اذا بكل سهولة تتغير .. فأنا لو أوصل مرحلة أقدر أنثر المعطيات أمامك .. معطيات لأي قضية بدون أي مؤثرات أو بهارات عليها .. وأجعلها “محايدة” بمعنى الكلمة .. فأنت وقتها ما تقدر إلا انك تواجهها وراح تغزو أعماق تفكيرك بسهولة .. لسبب بسيط .. وهو انها هذه المعطيات لو انك حسيت انها فيها تحيز ضدك فأنت راح ترفضها مباشرة .. لكن لما تحس ان هذه المعطيات ما جابت خبرك فأنت راح تستسلم لها ولمضمونها .. مجرد أسلوب لتخطي الحواجز اللي تغطي اعماق العقل .. لكنه أسلوب صعب ولا أنا ولا غيري ممكن نظبطه لأنه في النقاشات الجادة صاروا الناس ما يرضيهم إلا اللي يبون يسمعونه .. هنا لعبتك .. انك تقدر تحسس الشخص اللي امامك بأنك منتب ضده ولانتب معه لكنك مثل اللي يفرش الطاولة بمعطيات القضية ثم يقول يالله يا جماعة شوفوا وضعكم مع السالفة .. انت اكيد ان عندك ميولك لكن مجرد كونك غير عنيف وغير مباشر في المواجهة فالطرف الآخر ما راح ينتبه لك .. للطرفين .. لك وله .. لأنك لو بتنغزه هو بس .. راح يصير وضعك مكشوف وبيقولك الشرهة على اللي يسمعلك يا فلان
.. لكن السر انك تنتقد نفسك وتنتقد اللي امامك بالتبادل وهذه صعبة ماهي سهلة .. ومثل ما قلت ما تكون عنيف وتحاول تبرز المعطيات بدون تحيز ضد أي جهة .. هنا راح يشعر الطرف الآخر ان تأهبه لمواجهتك ما تسوى عليه لأنه بشويش جالس يفكر بكلامك .. واللين مهم جداً وهي طريقة الرسل من قبلنا وهم أفضل البشر صلوات الله عليهم .. الرسل ما راحوا للناس وقالوا لهم يا جماعة تراكم بتروحون النار كلكم ولا تحاولون لأن هذا مصيركم الخ .. بالعكس الرسل وهم مؤيدين من السماء طبعاً ضربوا المثال في اللين والصبر مثال ذلك سيد البشر محمد صلى الله عليه وسلم .. تقبل الإهانات والمضايقات وغيرها من المشركين ولا دعا عليهم ان الله يزيلهم مع انه كانت دعوته مستجابة مباشرةً وهو أفضل البشر على الإطلاق .. لكنه صبر ودعا لهم .. وحنا مثلنا الأعلى سيد الخلق خاتم الرسل محمد عليه الصلاة والسلام .. ولو اننا عمرنا ما راح نوصل للحياد المثالي ولا للأسلوب الأمثل الخالي من الشحن العاطفي و الحكم المسبق لكن أقلها هو انك تخدم نفسك ودينك بأنه يكون كلامك أقلها مسموع من أحد من الناس ولو واحد أو واحدة ..أهم شي انك تتحدى الميول اللي في قلوب الناس والأهم انك تتحدى نفسك .. تحدى نفسك بأنك اذا جيت تحاسب نفسك وتتكلم معها .. خل أمورك واضحة وفيها حياد .. أنا قصرت ذاك اليوم .. أنا غلطت على الرجال ذاك اليوم .. اعترف لنفسك بكل حياد ونزاهة .. لأنك اذا ماقدرت تعترف لنفسك فأنت ما راح تعترف لربك اللي يدري عنك ولا راح تعترف للناس اللي يهمونك وتهمهم .. عسانا نكون لو نص اللي نطمح له أخوي أبوحمد .. أنا وانت وكل المسلمين .. عسى ربي يزيل الأقفال اللي على قلوبنا ويخلينا نشوف الحق بدون أي فلاتر ..فلاتر من صنعي وصنعك وصنع البشر .. الله يجزاك خير على مداخلتك اللي خلتني أفضفض وأطولها من سيرة .. شاااااااكر لك عزيزي..
9 نوفمبر 2006 في الساعة 1:33 ص
تسلم لي والله ما قصرت لو ادري انك بتكتب كل هالكتابة كان ما كلفتك بس تبي الصدق كثير من الكلام اللي قلته اقتنعت فيه لكن لا ازال اشوفه صعب التطبيق يعني ما اتوقع اني ممكن ادخل نقاش وانا عندي احتمال رايين بس هذا يمكن لاني تعودت على كذا ولا فكرت بالاحتمالات والطرق اللي انت ذكرتها والواحد يشوف ويتعلم ومثل ما قلت انت “الحياد مو معناته انك تلغي ميولك .. لأنك ما تقدر واذا قدرت فأنت راح تخفيها مو أكثر .. لكن الحياد يقدر يعطي ميولك وآراءك مرونة .. يخليك تشوف الأمور بمنظار جديد عليك” ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
9 نوفمبر 2006 في الساعة 1:43 ص
اعذرني لاني ادري اني طلعت برا الموضوع حق المقال لكني اللهم حبيت اشوف وشو فهمك للحياد لانه بالنسبة لي اعتبره مفهوم صعب وغير واقعي لكن الان اقلها عرفنا انه ممكن يكون فيه عندنا “مسيرة حياد” واقعي ,,,, ادري انه عجبتك التسمية
,,,,,,,, وترى حقوق الاسم بنسجلها باسمك وباسمي وصافي الربح بالنص بيننا
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
9 نوفمبر 2006 في الساعة 6:57 ص
أبوحمد ,
أبد والله ما سوينا شي بالعكس يابوحمد كسبناك معنا ومناقشتك لي كان لها جميل الأثر على توضيح أفكار عدم الإنحياز والحياد وغيرها في النقاش وحقوق الإسم هذي عليك انا ما فيني حيل الصراحة
.. علي كتابة المضمون وأنت عليك تشوف لنا دار النشر والمكتبة اللي بتوزعه
..
9 نوفمبر 2006 في الساعة 10:56 م
بدي أهنئك على هيك موقع, كتير رايق ومواضيعه مهضومة بس ياريت لو بتنزل مواضيع أكتر …
أخوك,,
فاضل مرعشلي,
10 نوفمبر 2006 في الساعة 4:13 ص
فاضل مرعشلي ,
الشكر لك وتعليقك البسيط والعفوي يسعدني كثير وإن شاءالله راح نشهد مواضيع أكثر في المستقبل القريب ..
19 نوفمبر 2006 في الساعة 10:49 م
واخيرا فتحت المدونة : )
واجهت الفترة الماضية صعوبة في تصفحها بكل الاحوال
اختيار موفق
واحتفظت بنسخة منه
شكرا لك
19 نوفمبر 2006 في الساعة 11:16 م
إلهام ,
شكراً على إختيارك ,,
,,
وإعذريني على صعوبة فتح المدونة لأن السيرفر صراحةً سبب لي صداع
لكن إن شاءالله ما يستمر على هذا الحال ,,
الشكر لك مرة ثاني يا إلهام على جهودك العظيمة والمميزة ,,