من أنا

مجرد شاب يعتبر أن الراحة والطمأنينة هي من عند الله .. ويؤمن بأن الهموم هي بسبب الإنسان يجلبها لنفسه .. والحلال الطريق الوعر الصعب المؤدي للراحة والحرام الطريق السهل السالك المؤدي للهم وللتيهان .. باختلاف المعطيات .. أؤمن بأنني ان تركت شيئاً لله عوضني الله خيراً منه وأؤمن بشدة أن الله لم يأخذ شيئاً مني في صحتي أو في عافيتي إلا وقد عوضني خير منه .. وإيماني هذا نتيجة تجربة صعبة ومواقف مريرة خرجت منها سالماً برحمة الخالق لا برحمة غيره .. الفضل لله ثم لحادث سير أليم نجاني الله منه .. حادث سير جعلني أرى الأمور بوضوح وسهولة أكثر من ذي قبل ..حادث سير لم أكن أنا فيه السائق بك كنت راكباً بلا حول ولا قوة تمنع عني ما سيحصل .. هذا الحادث رأيت فيه الدماء مختلطة بالزيت .. ملطخةً الحديد الملتوي في هواء مليئ برائحة المطاط المحترق .. دمائي أنا وروحي أنا ومصيري أنا .. وفوق هذا كله فقدت عزيزاً هنالك .. وخرجت سالماً بأمر الله وقضاءه .. وفيما بعد لم تكن يسيرة تلك الأيام .. أدركت قيمة الوقت وأدركت تفاهة الكثير من الأمور التي إلى الآن يعتبرها الناس ذات قيمة والأهم اني أدركت قيمة كلمة “مسلم” المعلقة على جبيني وجبينك .. وأن تكون عاجزاً حتى عن الوقوف على قدميك وإدارة شؤونك بنفسك .. هنا الفيصل .. أن تشعر أيها الإنسان بعجزك وضعفك من بعد قوتك .. أن تشعر بحاجتك للغير .. حاجتك أولاً لمن أوجدك .. أنا لم أقصر في حق خالقي منذ البداية لا في عبادة ولا في إيمان لكنني من بعد التجربة تلك أصبحت الأمور أوضح وأصبح إيماني أصدق .. وأنا لا أريد أن يكون الناس من حولي ينتظرون المصائب كي يقوموا من غفلتهم .. لا .. لكن للأسف هذا هو واقعنا .. أنا أرى أن ما في الماضي يذهب مع الذكرى .. وما في المستقبل يبقى في الغيب .. أما حاضرنا .. فنحن نصنعه كيفما ظهر .. وأنا سأصنع حاضري إذا وفقني الله لذلك ولن يمنعني شيء .. لا إنس ولا جان ولا طير ولا حيوان .. إنسان وبدأ مسيرته .. يسأل الله أن ينير دربه ..

أنا أعسر .. أستخدم يدي اليسرى في الكتابة .. وفي كل شيء تقريباً .. فيما عدا الأكل .. وذلك من بعد تمريني لليد اليمنى على الأكل بها تمرين استمر أيام الطفولة كلها! .. لكنه تمرين ناجح جعلني أنجح بالأكل باليد اليمنى .. انسان عنده هوس بالنظام والترتيب .. كل ما هو حولي مرتب بطريقة “غير” عشوائية .. مثال ذلك أن محفظتي الآن تحتوي على الأوراق النقدية مرتبة حسب القيمة من الأصغر للأكبر وكلها باتجاه واحد .. من مواليد ربيع الأول/ديسمبر .. متابع وممارس ومشجع لكرة القدم منذ الصغر بطريقة غير اعتيادية .. كما هو الحال مع أغلب الشباب سابقاً وليس الآن .. يا زين أيامنا بس! .. زرت ما يقارب 27 دولة في مختلف القارات .. نعمة من الله لا تتم إلا بتوفيقه .. وأتكلم الإنجليزية والعربية الفصحى بطلاقة .. أحب اللهجة العامية ومعجب بها مع كامل احترامي وتأييدي الكامل للغة العربية لغة القرآن ولغتي .. مجالي هو الهندسة المدنية …. فصيلة دمي +B .. وما دام وصلنا فصيلة الدم .. معناته دخلنا في التفاصيل وحنا ما نحب نزيل الغموض كله .. لأن الغموض مطلوب أحياناً .. وياللي دخلت/دخلتي هالصفحة ترى الخافي أكثر من الظاهر لكن حاولنا نعطيكم فكرة “متناثرة” عن شخصنا الكريم .. كرر/كرري الزيارة .. قد يظهر شي جديد .. الله العالم!